أعلنت شركة "ريد ماجيك" للتو عن هاتفين ذكيين جديدين رائدين للألعاب في الصين.يأتي "ريد ماجيك 10S برو" و"ريد ماجيك 10S برو+" بمواصفات قوية وبطاريات ضخمة وميزات متنوعة تجعلهما جهازين رائعين لعشاق الألعاب على الهواتف المحمولة.التصميم والشاشةتحافظ سلسلة Red Magic 10S Pro على تصميم التبريد النشط مع نظام "هوت ويلز"، وهو مروحة تبريد مادية مدمجة في الجهاز.يقترن هذا النظام بآلية VC كبيرة تُساعد على تبريد الجهاز أثناء اللعب.تتميز أحدث أجهزة "ريد ماجيك" بنفس تصميم سابقاتها، بحواف مسطحة وغطاء خلفي مسطح.كما تحتوي على مفاتيح ألعاب جانبية بتردد 520 هرتز تُحاكي أزرار التحكم.في الواجهة الأمامية، تتميز طرازات Red Magic 10S Pro بشاشة OLED مسطحة (BOE Q9+) كبيرة بقياس 6.85 بوصة، بدقة 1.5K، ومعدل تحديث 144 هرتز، ومعدل أخذ عينات لمس يصل إلى 960 هرتز، وسطوع ذروة يبلغ 2000 شمعة.كما ستحصل على تجربة عرض كاملة بفضل كاميرا السيلفي المدمجة أسفل الشاشة.التجهيزاتأطلقت شركة صناعة الهواتف الذكية الصينية هاتفي Red Magic 10S Pro وRed Magic 10S Pro+ بمعالج Snapdragon 8 Elite Leading Edition المُحسّن، وذاكرة وصول عشوائي
تعاقد العين الإماراتي، الاثنين، مع المغربي حسين رحيمي لمدة أربعة مواسم قادما من مواطنه الرجاء البيضاوي في أولى صفقاته قبل المشاركة في كأس العالم للأندية 2025 لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية من 14 يونيو حتى 13 يوليو.وسيلعب حسين رحيمي (23 عاماً) إلى جانب شقيقه الأكبر سفيان (28 عاماً) والذي توج مع العين بلقب هداف دوري أبطال آسيا 2024 برصيد 13 هدفاً وبطولة كرة القدم في أولمبياد باريس لنفس العام مع منتخب بلاده الأولمبي بثمانية أهداف.وقال صاحب 11 هدفاً مع الرجاء في الدوري المغربي للموسم الحالي: اللعب في كأس العالم للأندية كان حلماً بالنسبة لي منذ الطفولة، وليس من السهل اللعب في مثل هذا الاستحقاق، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن العين وجمهوره.وأبدى سعادته باللعب مع شقيقه الذي يلعب مع العين منذ 2021: سفيان ساندني كثيراً في مسيرتي ولم يكن مجرد شقيق لي في المنزل فقط، وأتمنى أن يقول الثنائي رحيمي كلمته في الملعب.وانهى العين الدوري الإماراتي في المركز الخامس ليفشل في تأمين أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 في الموسم المقبل، لكنه يعول على كأس العالم
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن استخدام التكنولوجيا والأجهزة الرقمية، مثل الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، يؤدي الى تحفيز الدماغ لدى كبار السن، ويقاوم تبعاً لذلك مخاطر الإصابة بتدهور المعرفة والضعف الإدراكي.ووفقاً للدراسة الجديدة التي نشرت عنها جريدة "واشنطن بوست" تقريراً اطلعت عليه "العربية نت"، فقد خلص العلماء إلى أن استخدام التكنولوجيا الرقمية يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بالضعف الإدراكي بنسبة 58% لدى الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.وأجرى الباحثون مراجعة منهجية لـ57 دراسة لمعرفة ما إذا كان التعرض للتكنولوجيا قد حسّن الإدراك أم أضرّ به لدى الجيل الأول من البالغين الذين استخدموا الأجهزة الرقمية لفترات طويلة، مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.وشملت الدراسات أكثر من 411 ألف بالغ، يبلغ متوسط أعمارهم 69 عاماً.وكشف التحليل أن التكنولوجيا قد تلعب دوراً في الحفاظ على وظائف الدماغ، وفقاً للباحث المشارك جاريد بينج، أخصائي علم النفس العصبي السريري في كلية ديل الطبية بجامعة تكساس في أوستن، والباحث المشارك مايكل سكولين، الأستاذ في علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة بايلور.وكتب
ساهمت نماذج الذكاء الاصطناعي "لاما" (Llama) مفتوحة المصدر من شركة ميتا في تشكيل استراتيجية الشركة للذكاء الاصطناعي، ومع ذلك، فقد غادر الشركة معظم الباحثين الذين طوروا النسخة الأصلية لهذه النماذج.ومن بين 14 مؤلفًا وردت أسماؤهم في الورقة البحثة المهمة التي قدمت نموذج لاما للعالم في 2023، لا يزال ثلاثة فقط يعملون في "ميتا".وهؤلاء الثلاثة هم: الباحث هوغو توفرون، والمهندس الباحث كزافييه مارتينيه، وقائد البرنامج التقني فيصل أزهار. أما البقية فقد غادروا الشركة، وانضم العديد منهم إلى منافسيها الناشئين أو أسسوا شركات أخرى، بحسب تقرير لموقع بيزنس إنسايدر، اطلعت عليه "العربية Business".تتجلى هجرة المواهب في "ميتا" بشكل أوضح في "ميسترال"، الشركة الناشئة التي تتخذ من باريس مقرًا لها، والتي شارك في تأسيسها الباحثان السابقان في "ميتا"، غيوم لامبل وتيموثي لاكروا، وهما اثنان من أبرز مهندسي "لاما".وإلى جانب العديد من زملائهم السابقين في "ميتا"، يعمل الباحثان على بناء نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر قوية تُنافس بشكل مباشر جهود "ميتا" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.وتثير هذه الحالات بمرور الوقت تساؤلات
اختتمت "هواوي" مؤخرًا حدث إطلاق رئيسي في الصين، كاشفةً عن سلسلة هواتف نوفا 14 وأول حاسوب شخصي قابل للطي من إنتاجها.لكن قد تتجه الأنظار قريبًا إلى إصدار الشركة الكبير القادم، سلسلة بيورا 80.وفقًا لتسريبات متعددة، من المرجح أن تتضمن المجموعة ثلاثة طُرز: بيورا 80 القياسي، وبورا 80 برو، والطراز الفاخر بيورا 80 ألترا.ومن بين الطُرز الثلاثة، يُقال إن طراز برو سيضم مستشعر صور مُخصصًا من تطوير "هواوي" نفسها، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".هاتف "هواوي" بيورا 80 برو سيستخدم مستشعر SmartSens مخصصًا من تطوير "هواوي".وتحديدًا، قد يستخدم مستشعر SmartSens SC5A0CS، وهو مستشعر RYYB بدقة 50 ميغابكسل، بقياس بوصة واحدة.يتناقض هذا مع ادعاء تسريبات سابقة، فقد ألمحت تقارير سابقًا إلى أن هاتف Pura 80 Pro سيأتي مزودًا بمستشعر Sony IMX989.ويبدو أن "هواوي" كانت بالفعل تختبر مستشعر "سوني" في الجهاز الهندسي لهاتف Pura 80 Pro قبل شهرين.لكن يبدو إن الشركة غيّرت مسارها أثناء وضع اللمسات الأخيرة على مكونات الجهاز.إذا استبدلت "هواوي" المستشعر الرئيسي فقط، فقد يبقى باقي إعداد الكاميرا
أكد تشابي ألونسو، المدرب الجديد لنادي ريال مدريد، الاثنين، أنه يمتلك الطاقة والحماس اللازمين لتحقيق نجاح يليق بعمالقة إسبانيا، وذلك خلال تقديمه كبديل للإيطالي كارلو أنشيلوتي.وسيقود ألونسو النادي الملكي في كأس العالم للأندية هذا الصيف في الولايات المتحدة، بعدما وقّع عقدًا لمدة ثلاث سنوات حتى يونيو 2028، بعد رحيل أنشيلوتي لتولي مسؤولية تدريب المنتخب البرازيلي.وفشل ريال مدريد في الفوز بأي لقب كبير هذا الموسم، حيث خسر لقبيه في الدوري والكأس السوبر المحلية أمام غريمه برشلونة الذي تغلب عليه أيضًا في نهائي مسابقة كأس الملك.وفقد الفريق لقبه بطلا لمسابقته المفضلة دوري ابطال اوروبا التي يحمل الرقم القياسي في عدد الالقاب بها (15) بخسارتين مدويتين أمام أرسنال الإنجليزي في ربع النهائي (0-3 ذهابا في لندن و1-2 ايابا في مدريد).وقال ألونسو في ملعب تدريب ريال مدريد: لدينا لاعبون رائعون، وفريق يتمتع بإمكانات كبيرة، قادر على تقديم حاضر ومستقبل باهر. هذا يمنحني دافعا قويا للقدوم إلى هنا، بطاقة كبيرة وأمل كبير في أن أتمكن من إخراج أفضل ما لدى جميع اللاعبين وبناء فريق رائع، لديّ قناعة راسخة بقدرتنا على تحقيق
توقع توني كروس نجم منتخب ألمانيا السابق مستقبلا جيدا لكل من فلوريان فيرتز لاعب باير ليفركوزن، وتشابي ألونسو مدرب ريال مدريد، ولكنه دعا في الوقت نفسه للهدوء في ظل الضجة المثارة حول الثنائي.وقال كروس على هامش مشاركته في حدث بالعاصمة الألمانية برلين : فيرتز لاعب جيد جدا، وقادر على ترك بصمته في أي مكان.وتشير تقارير إلى أن فيرتز في طريقه للانضمام إلى ليفربول الإنجليزي، وذلك وسط تكهنات عديدة بشأن الوجهة القادمة للاعب.وكانت الترشيحات تصب في اتجاه بايرن ميونخ، لكن يبدو حاليا أن ليفربول هو الأقرب لضم اللاعب الألماني الشاب البالغ من العمر 22 عاما، والذي تقدر قيمته السوقية بـ 150 مليون يورو (171 مليون دولار).أضاف كروس: بدا واضحًا للجميع أن فيرتز سينتقل إلى بايرن، لم أكن أعلم ذلك، ولم أصدق الخبر في الوقت الحالي لمجرد أن أحد الصحفيين كتبه.وأكد أيضا أن فيرتز ينتظره وضع مختلف عن ليفركوزن سواء انتقل إلى بايرن ميونخ أو ليفربول.وعلق توني كروس على تعيين تشابي ألونسو مدربا لريال مدريد خلفا لكارلو أنشيلوتي الذي اتجه لقيادة منتخب البرازيل.قال كروس: إنها خطوة منطقية في الوقت الحالي.وحذر النجم الألماني
بدا أنطونيو روديغر مدافع ريال مدريد متفائلا بقدرته على العودة للملاعب في كأس العالم للأندية لكرة القدم بعد إصابته وإيقافه لست مباريات.وقال روديغر (32 عاما): "أعتقد أنني سأعود للمباريات في كأس العالم للأندية".وستقام هذه البطولة في الولايات المتحدة الأميركية في الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليو.ويتعافى روديغر من جراحة في الغضروف المفصلي للركبة.وشارك المدافع الألماني في آخر مباراة له مع ريال مدريد في الخسارة أمام برشلونة وسط أجواء متوترة في نهائي كأس ملك إسبانيا في أواخر أبريل.وقرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم إيقاف روديغر 6 مباريات بسبب إلقائه شيئا على حكم المباراة.وبسبب إصابته ولضيق الوقت، خرج مدافع ريال مدريد من قائمة منتخب ألمانيا التي أعلنها المدرب يوليان ناغلسمان استعدادا لنهائيات دوري أمم أوروبا في يونيو.وفي غضون ذلك، أعلن نادي ريال مدريد، الأحد، تعاقده مع تشابي ألونسو ليكون مديرا فنيا جديدا للفريق.وسيتولى ألونسو /43 عاما/ المسؤولية اعتبارا من أول يونيو ليقود الفريق في كأس العالم للأندية.وقال روديغر عن تعيين ألونسو: التجديد يبقى خطوة جيدة، لقد قام بعمل جيد، وأتمنى أن يكرر ذلك معنا.
في خطوة تعزز من تسريبات هواتفها القابلة للطي المقبلة، ظهر هاتف Galaxy Z Flip 7 FE من "سامسونغ" على منصة Geekbench الشهيرة لاختبارات الأداء، كاشفاً عن مفاجآت في العتاد التقني، أبرزها اعتماد "سامسونغ" على معالج Exynos 2500 الجديد.وبحسب القائمة التي نشرتها منصة الاختبار، يحمل الهاتف رقم الطراز SM-F766U، ويتبيّن من خلال النتائج أن المعالج الجديد يتمتع بقدرات قوية، حيث يتكون من 10 أنوية موزعة بين نواتين بسرعة 1.80 غيغاهرتز، وخمس أنوية بسرعة 2.36 غيغاهرتز، ونواتين بسرعة 2.75 غيغاهرتز، إضافة إلى نواة عالية الأداء بسرعة تصل إلى 3.30 غيغاهرتز.ويرافق هذا المعالج وحدة رسوميات Xclipse 950، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، ويعمل الهاتف بنظام أندرويد 15، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".وسجل الجهاز 2012 نقطة في اختبار النواة الواحدة و7563 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة، ما يعكس قفزة كبيرة في أداء هواتف "سامسونغ" القابلة للطي من فئة "Fan Edition".ويبدو أن "سامسونغ" قد تتجه لتوحيد معالجات هواتفها عالميًا، حيث يشير ظهور نسخة أميركية من الهاتف تعمل بمعالج إكسينوس،
أظهرت تجربة واسعة النطاق أن فيتامين "د" قد يُؤخر آلية بيولوجية واحدة مرتبطة بالشيخوخة، وهو ما يُمكن أن يكون مقدمة مهمة بالنسبة للعلماء من أجل التوصل إلى علاج للشيخوخة ومن أجل مكافحتها.ووفقاً لدراسة نُشرت الأسبوع الماضي، فقد يُبطئ الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من فيتامين "د" عملية بيولوجية مرتبطة بالشيخوخة، بحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.لكن العلماء يقولون إن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى تأكيد من خلال أبحاث إضافية.وفي التحليل الجديد، درس باحثون من "مستشفى بريغهام والنساء" ومن كلية الطب بجامعة هارفرد وجامعات أخرى، "التيلوميرات" - وهي الأغطية الواقية لشفرة الحمض النووي في نهايات الكروموسومات - والتي تميل إلى القِصر مع تقدمنا في العمر. وقد ارتبط قصر "التيلوميرات" بزيادة خطر الإصابة بأمراض معينة.ووجدت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في "المجلة الأميركية للتغذية السريرية"، أن مكملات فيتامين "د" قد تُبطئ عملية الانكماش هذه.وقالت جوان مانسون، المؤلفة المشاركة في الدراسة ورئيسة قسم الطب الوقائي في "مستشفى بريغهام والنساء" في بوسطن: "نعتقد أن هذه النتائج واعدة وتستحق
يُطوّر تطبيق المراسلة واتساب، المملوك لشركة ميتا، مركزًا جديدًا للوسائط لنسخة الويب، سيجمع كل الصور والفيديوهات وصور "GIF" المتحركة والمستندات والروابط المُشاركة في جميع المحادثات في مكان واحد.وتهدف هذه الميزة إلى تبسيط تصفح المحتوى وإدارة التخزين من خلال مساعدة المستخدمين على تحديد مواقع الوسائط المشاركة والوصول إليها بسرعة دون الحاجة إلى فتح كل محادثة على حدة.وسيتمكن المستخدمون من الوصول إلى مركز الوسائط الجديد هذا من خلال نقطة وصول مُخصصة موجودة في الشريط الجانبي لنسخة "واتساب" للويب، مما يُسهّل على المستخدمين العثور عليه وفتحه في أي وقت، بحسب موقع "WABetaInfo" المتخصص في تحديثات تطبيق واتساب.وبمجرد الدخول إلى هذا المركز، سيتمكن المستخدمون من تصفّح جميع الصور ومقاطع الفيديو وصور "GIF" المتحركة التي تمت مشاركتها عبر محادثاتهم، ولا يقتصر الأمر على الوسائط، بل سيعرض المركز أيضًا جميع المستندات والروابط التي تم تبادلها في المحادثات.وبالنسبة للمستندات والروابط، سيعرض مركز الوسائط تفاصيل إضافية مُباشرةً في القائمة، مثل اسم جهة الاتصال التي شاركت المستند أو الرابط وتاريخ إرساله، مما يُساعد
وصل المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي إلى ريو دي جانيرو، مساء الأحد (بالتوقيت المحلي)، مرتديا قبعة منتخب البرازيل استعدادا لتوليه مسؤولية المنتخب الوطني، ليكون أول مدرب أجنبي يقود أبطال العالم خمس مرات منذ قرن كامل.وصل أنشيلوتي /65 عاما/ إلى البرازيل برفقة عدد من أفراد عائلته وجهازه الفني، وسيعلن عن قائمة الفريق، يوم الاثنين، استعدادا لخوض مباراتين ضد إكوادور وباراغواي، الشهر المقبل، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم.وصل أنشيلوتي بعد ساعات من انتخاب سمير زود رئيسا للاتحاد البرازيلي لكرة القدم لولاية مدتها أربع سنوات، وذلك بعد أجواء مضطربة وإجراءات قانونية أطاحت بإدنالدو رودريجيز من رئاسة الاتحاد، والذي كان وراء التعاقد مع أنشيلوتي القادم من ريال مدريد الإسباني.ولم يجد أنشيلوتي استقبالا رسميا لدى وصوله مطار ريو بطائرة خاصة بل شاهده مشجع واحد فقط يرتدي قميص البرازيل، وهو يغادر المطار.ومن المنتظر أن يجد أنشيلوتي ترحيبا أكبر في فندق إقامته الذي سيعقد فيه أول مؤتمر صحفي له كمدير فني لمنتخب البرازيل، يوم الإثنين.وقبل وصول أنشيلوتي، لم يحقق منتخب البرازيل نتائج جيدة تحت قيادة
طرأ تعديل وحيد على قائمة العشرة الأوائل بالتصنيف العالمي الصادر عن رابطة لاعبات التنس المحترفات، يوم الاثنين، فيما تراجعت المصرية ميار شريف 23 مركزا.تقدمت الصينية كينوين شينغ مركزا للأمام لتحتل المرتبة السابعة عالميا على حساب الأميركية ماديسون كيز التي تراجعت للمركز الثامن.في المقابل احتفظت البيلاروسية أرينا سابالينكا بصدارة التصنيف، خلفها الثنائي الأميركي كوكو جوف وجيسيكا بيغولا في المركزين الثاني والثالث، ثم الإيطالية جاسمين باوليني في المركز الرابع، والبولندية إيغا شفيونتيك في المركز الخامس خلفها الروسية الشاب ميرا أندريفا في المركز السادس.كما احتفظت كل من الأميركية إيما نافارو والإسبانية باولا بادوسا بالمركزين التاسع والعاشر.وتراجعت النجمة التونسية أنس جابر، مركزا واحدا لتحتل المرتبة 36، بينما هبطت المصرية ميار شريف 23 مركزا لتحتل المرتبة 84 لتسجل أكبر هبوط هذا الأسبوع.في المقابل، حققت الأسترالية مايا غوينت أكبر قفزة بالتقدم 25 خطوة للأمام، لتحتل المركز 53 عالميا، وذلك بعد فوزها ببطولة الرباط المفتوحة "فئة 250 نقطة".واحتفلت اللاعبة الأسترالية في الرباط بتحقيق اللقب الأول في مسيرتها
ألمح ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إلى إجراء تعديلات على بطولة دوري الأمم.وقال السلوفيني تشيفرين لمجلة (كيكر)، يوم الاثنين: لدينا أفكار جديدة ولكن من السابق لأوانه الكشف عنها، وأؤكد أنه لن تكون هناك مباريات إضافية، ولكن هناك ما سيجعلها أكثر إثارة.وسئل عن إمكانية إقامة البطولة بركلات الترجيح، أجاب السلوفيني البالغ من العمر 57 عاما، ليجيب "ستكون أكثر إثارة".واستحدث "يويفا" بطولة دوري الأمم لتجنب المباريات الودية عديمة الجدوى، لكن العديد من النقاد واللاعبين وأيضا الجماهير انتقدوا ضغط أجندة البطولات بشكل أكثر من اللازم.ويلتقي منتخب ألمانيا ضد البرتغال في ميونخ يوم 4 يونيو، بينما يلتقي منتخبا إسبانيا وفرنسا في شتوتجارت باليوم التالي ضمن منافسات الدور قبل النهائي، بينما يقام نهائي البطولة يوم 8 من الشهر نفسه في عاصمة بافاريا.وقال تشيفرين: سنتابع في الدور قبل النهائي أفضل أربعة منتخبات كرة قدم في العالم وليس أوروبا فقط.في المقابل، تحفظ رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في حديثه عن بطولة كأس العالم للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي "فيفا" وستقام لأول مرة بمشاركة 32
أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني، يوم الاثنين، تعيين إيريك تن هاغ، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، مدربا جديدا للفريق بعقد يمتد حتى عام 2027.وسيتولى تن هاغ المسؤولية خلفا للمدرب الإسباني تشابي ألونسو الذي انتقل لقيادة ريال مدريد.وأنهى ليفركوزن مشواره هذا الموسم في المركز الثاني خلف بايرن ميونخ بطل الدوري الألماني، وذلك بعد فوزه بالثنائية المحلية تحت قيادة ألونسو في 2024.وحقق تن هاغ نجاحات بارزة أثناء عمله مدربا لرديف بايرن ميونخ ومديرا فنيا لأياكس أمستردام، ولكنه أقيل في أكتوبر الماضي من مانشستر يونايتد بعد عامين من المعاناة مع الفريق الإنجليزي.وقال المدرب الهولندي في بيان رسمي: ليفركوزن من أفضل الأندية الألمانية، وأحد فرق النخبة في أوروبا، وكنت منبهرا بالمناقشات مع مسؤوليه قبل التعاقد مع النادي.
تُجري شركة أبل أكبر عملية تجديد تصميمي لهواتف آيفون منذ سنوات.من المتوقع أن تتميز سلسلة هواتف آيفون 17 القادمة، وخاصةً طرازات برو، بكاميرا خلفية أوسع تمتد على طول الجزء الخلفي من الهاتف.ستظل عدسات الكاميرا مصفوفة على اليسار، ولكن قد يتم نقل فلاش LED والميكروفون ومستشعر LiDAR إلى اليمين.هناك أيضًا بعض الجدل حول ما إذا كانت الهواتف ستتميز بتصميم ثنائي اللون على الجزء الخلفي، بعض التسريبات تزعم حدوث ذلك، بينما ينفيه آخرون.لكن هذا ليس مجرد إعادة تصميم لمرة واحدة، فبعد سنوات من الحذر، يبدو أن "أبل" تُغيّر مسارها بدءًا من عام 2025، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".ووفقًا لتسريب جديد من الصين، تُخطط الشركة لتغييرات كبيرة في التصميم سنويًا لأجيال آيفون الثلاثة القادمة على الأقل.ثقوب في الشاشة ومستشعرات أسفل الشاشةأكد موقع "Digital Chat Station"، وهو موقع تسريبات شهير، تقاريرَ إعادة تصميم وحدة الكاميرا في هواتف آيفون لعام 2025.وفي عام 2026، أفادت التقارير أن "أبل" ستُركز على الواجهة الأمامية للهاتف.ويزعم التسريب أن سلسلة آيفون 18 ستتخلى عن وحدة الكاميرا الأمامية
أعلنت شركة غوغل مؤخرًا عن أداة جديدة للكشف عما إذ كان المحتوى قد تم إنشاؤه بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي التي طورتها "غوغل".وتحمل الأداة اسم "SynthID Detector"، ويمكنها التعرف بسرعة وكفاءة على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي من "غوغل"، سواء كان في صورة أو مقطع فيديو أو ملف صوتي أو جزء من نص، بحسب منشور بمدونة الشركة.ولاستخدام الأداة، يقوم المستخدم برفع ملف، وستحدد "SynthID Detector" ما إذا كان بأكمله أو جزء منه فقط قد تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي من "غوغل".وتستخدم أداة "SynthID Detector" تقنية "SynthID" للعلامات المائية التي طورتها شركة "غوغل ديب مايند" -التابعة لغوغل- والتي تضيف علامة مائية خفية -أي غير مرئية للعين البشرية- إلى المحتوى الذي تُنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لغوغل.وتكتشف أداة "SynthID Detector" العلامات المائية التي تضعها تقنية "SynthID" على المحتوى أو أجزاء منه.ويأتي إطلاق أداة "SynthID Detector" في وقتٍ تغمر فيه الوسائط المُنتجة بالذكاء الاصطناعي شبكة الإنترنت. فوفقًا لأحد التقديرات، ارتفع عدد مقاطع الفيديو المُنشأة بواسطة تقنية التزييف العميق
يبدو أن طموحات "أبل" لدخول عالم الروبوتات الذكية تواجه تحديات تقنية حقيقية، إذ كشف تقرير حديث عن أن مشاكل المساعد الصوتي Siri أجبرت الشركة على تأجيل إطلاق جهازها اللوحي الذكي، المعروف داخليًا بالاسم الرمزي J490.وفقًا لما كشفه الصحفي مارك غورمان، كانت "أبل" تعمل على جهاز ذكي أشبه بروبوت منزلي مصغر، يعتمد على شاشة قابلة للحركة وأذرع روبوتية لتوفير تجربة تفاعلية متقدمة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".الجهاز، الذي كان يُفترض أن يعمل كمساعد منزلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويجمع بين وظائف الفيديو، وأتمتة المنزل، والأمن الذكي، كان من المتوقع أن يُطرح بنسختين:J595: الإصدار الأعلى مزود بذراع روبوتية متصلة بشاشة آيباد متحركة يمكنها الدوران 360 درجة.J490: نسخة أرخص حجمها بحجم جهازَي آيفون متجاورين، تأتي بدون الذراع الآلية، وتعتمد كليًا على Siri في التفاعل الصوتي.Siri تُبطئ كل شيءلكن يبدو أن Siri – رغم سنوات التطوير – لا تزال تمثل نقطة ضعف.فقد تسبب أداء "Siri" غير المرضي في تأخير تطوير J490، كما ساهم في تأجيل منتج آخر كانت تعول عليه "أبل" كثيرًا: "مساعد Siri"، وهو
تعد شركة SMIC أكبر مُصنِّع للسبائك في الصين، هو أيضًا ثالث أكبر مُصنِّع للسبائك في العالم.بسبب العقوبات الأميركية والهولندية، لا يستطيع المُصنِّع الحصول على أحدث آلات الطباعة الحجرية.كان يُعتقد أن "SMIC"، بسبب عدم قدرتها على استخدام آلات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة (EUV) لنقل أنماط الدوائر إلى رقائق السيليكون، تقتصر على إنتاج الرقائق باستخدام عقدة 7 نانومتر. لكننا الآن في خضم لغزٍ مُثير للاهتمام، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".يعمل حاسوب "هواوي" المحمول الجديد Mate Book Pro بنظام HarmonyOS، وهو مزوّد بشريحة Kirin X90 المصممة من قِبل وحدة تصميم شرائح HiSilicon التابعة لشركة هواوي.يقول أحد المُسرّبين إن X90 هو نسخة مُعدّلة من معالج Kirin 9010 بتصميم مختلف لنوى وحدة المعالجة المركزية.من المتوقع أن نتأكد من ذلك خلال الأيام القليلة القادمة، حيث من المتوقع صدور مراجعات مُعمّقة للرقاقة.استُخدمت شريحة Kirin 9010 AP لتشغيل سلسلة هواتف "هواوي" الرائدة Pura 70، المُعتمدة على التصوير الفوتوغرافي، والتي صدرت في أبريل 2024، وقد صُمّمت باستخدام عقدة
قال دان آيفز، المدير العام لشركة ويدبوش للأوراق المالية، إن صفقة الرقائق بين شركة هيوماين السعودية و"إنفيديا" تُعدّ "لحظة فاصلة" في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي، حيث تمنح السعودية ومنطقة الشرق الأوسط ميزة ضخمة على الصين في سباق الذكاء الاصطناعي.وستحصل "هيوماين" -وهي مشروع الذكاء الاصطناعي الجديد في السعودية وتابعة لصندوق الاستثمارات العامة- على 18,000 شريحة "Blackwell" متطورة من "إنفيديا".وقال آيفز، في تصريحات لمجلة فورتشن، إن السعودية ستحصل من "إنفيديا" على معاملة تفضيلية مقارنةً بدول أخرى إلى جانب الولايات المتحدة في ما يتعلق بصفقات الرقائق، بحسب تقرير للمجلة اطلعت عليه "العربية Business".لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن عملاء الولايات المتحدة، مثل "ألفابت" و"أمازون"، من المؤكد أنهم سيظلون أولوية لشركة إنفيديا، لا سيما مع توقعات شركات التكنولوجيا الكبرى بإنفاق 320 مليار دولار على استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في عام 2025.وقال متحدثًا عن السعودية: "هذا يضعهم في الصدارة.. إنها منطقة (الشرق الأوسط) يمكن أن تضيف في نهاية المطاف تريليون دولار إلى فرص سوق الذكاء الاصطناعي خلال
يرى مؤسس شركة Intempus الناشئة، تيدي وارنر، أن مستقبل الروبوتات لا يكمن فقط في الذكاء، بل في الإحساس.فالشاب البالغ من العمر 19 عامًا يطمح إلى تطوير روبوتات قادرة على محاكاة الحالة الفسيولوجية للبشر، كأن تتعرق، أو ترتفع درجة حرارتها، أو تتسارع نبضات قلبها، بهدف تحسين تفاعلها مع العالم من حولها.يرى وارنر أن البشر لا يفكرون أو يتصرفون فقط بناءً على الملاحظة والفعل، بل يمرون بما يسميه "المرحلة ب": وهي حالة فسيولوجية تتوسط التفكير ورد الفعل.ويعتقد أن غياب هذه المرحلة عن الروبوتات يجعلها أقل قدرة على فهم البشر أو التفاعل معهم بطريقة طبيعية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ويقول إن تعبيرات الروبوتات يجب ألا تقتصر على الوجه، بل يجب أن تشمل الجذع وحركة الأطراف، كما هو الحال لدى البشر والحيوانات.لذلك، تسعى "Intempus" إلى تعديل الروبوتات الحالية لتُظهر عواطفها عبر تعبيرات جسدية قابلة للفهم.من العرق إلى المشاعربدأت رحلة وارنر بجهاز كشف الكذب، حيث استخدم بيانات العرق لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي على التنبؤ بالحالة العاطفية.ثم وسّع نطاق النموذج ليشمل بيانات فسيولوجية
مخرج متميز، دائما يخطف أنظار الجمهور بأعماله المتجددة والمتنوعة والتي تحمل جدلا واسعا، وفي عمله الأخير مسلسل "برستيج" تحدث الكثير من الجمهور والنقاد عن تفاصيل العمل. وفي حديثه مع "العربية.نت" و"الحدث.نت" كشف المخرج عمرو سلامة عن تفاصيل المسلسل وتجربته الإخراجية معه، وما تحمله من مشاعر مختلفة كما تحدث عما أراد أن يفعله في المسلسل وكشف عن طريقة تنفيذ الكوميديا داخل العمل وأهميتها.كما تحدث عن تدخلاته في سيناريو المسلسل وكواليسه مع الكاتبة، وتحدث أيضا عن كواليس العمل مع مصطفى غريب ومحمد عبدالرحمن والتعاون مع النجمة يسرا، وأيضا تأثير وفاة المخرج المنفذ روبير طلعت عليه، وعن النقد وتفاعله مع الآراء المختلفة وكذلك عن أعماله المقبلة.قال المخرج عمرو سلامة إن "برستيج" لم يكن مجرد مسلسل يضيفه إلى قائمة أعماله، بل تجربة حملت في طيّاتها تحديًا إخراجيًا نادرًا، ومشاعر شخصية لا تُنسى، فهو أحب هذا العمل للغاية.وأضاف قائلا عن المسلسل، الذي يعرض حاليا عبر إحدى المنصات الإلكترونية، إنه كان يريد تجربة مختلفة، لا يوجد بها أي تعدد للمواقع بل تصور كلها في موقع واحد، فلا يكون هناك رفاهية في الديكور، ولكن مع كل
في وقت تتسارع فيه تطورات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، وتغزو المصطلحات التقنية الأحاديث اليومية والتغطيات الإعلامية، يبرز سؤال واحد: كيف نفهم كل هذه التعقيدات؟شرح تقرير مبسط لموقع "تك كرانش" اطلعت عليه "العربية Business"، أبرز المصطلحات الشائعة في عالم الذكاء الاصطناعي بلغة مبسطة وواضحة.بين المصطلحات العلمية والتقنيات المتقدمة، يبقى الهدف من هذا الدليل هو تبسيط المفاهيم وإزالة الغموض عن عالم الذكاء الاصطناعي.فكل مصطلح هنا ليس مجرد كلمة تقنية، بل لبنة في بناء الثورة التكنولوجية التي نعيشها اليوم.الذكاء الاصطناعي العام (AGI)هو النموذج الذي يحاكي الذكاء البشري ويُتوقع أن يتفوق عليه في معظم المهام. تباينت التعريفات بين كونه "زميلًا بشريًا في العمل" كما وصفه رئيس شركة OpenAI سام ألتمان، وبين كونه نظامًا يتمتع باستقلالية قادرة على التفوق على الإنسان اقتصاديًا.وكلاء الذكاء الاصطناعيهي أدوات ذكية تنجز المهام بالنيابة عن المستخدم، تتجاوز قدرات روبوتات المحادثة العادية، وقد تشمل تنظيم النفقات أو كتابة الشيفرات.لكن البنية التقنية لهذا النوع من الذكاء لا تزال قيد التطوير.سلسلة التفكير (Chain
كشفت صور مُسربة جديدة الألوان المحتملة لهواتف سلسلة "بيكسل 10" المقبلة من "غوغل"، التي لا يزال إطلاقها على بعد عدة أشهر.ووفقًا للصور المُسربة، من المتوقع إطلاق سلسلة "بيكسل 10" بمجموعة من الألوان المتنوعة بين الهادئة والجذابة، بما في ذلك اللون الأصفر الجريء الجديد المسمى "Limoncello"، والأسود الداكن اللامع المسمى "Obsidian"، والأرجواني والأزرق، والأبيض العاجي المسمى "Porcelain"، والرمادي المعدني (Sterling)، والأخضر.وكانت آخر مرة استخدمت فيها "غوغل" اللون الأصفر في هواتف بيكسل مع هاتف بيكسل 6 برو، عندما أصدرت منه لون "Sorta Sunny"، وهو لون أصفر فاتح يميل إلى الذهبي، بحسب تقرير لموقع "Android Authority" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتشمل هذه التسريبات هواتف "بيكسل 10" و"بيكسل 10 برو" و"بيكسل 10 برو إكس إل"، لكنها لا تتضمن هاتف "بيكسل 10 برو فولد".وفي ظل توقعات بأن السلسلة المقبلة متطابقة تقريبًا للجيل الحالي "بيكسل 9"، فتُعتبر ألوان هواتف السلسلة من أبرز ما يميزها.ولا يزال التأكيد الرسمي قيد الانتظار، وقد تختلف بعض هذه الألوان عن الصور المُسربة وفقًا لدرجة
أفادت تقارير تقنية أن شركة تسلا سمحت الآن لمالكي سيارات سايبرترك باستبدال سياراتهم لأول مرة منذ طرحها في السوق، لكنهم سيتكبدون خسائر فادحة في هذه العملية.أظهرت التقارير مؤخرًا معدلات استهلاك تصل إلى 45%.في غضون ذلك، تحدثت التقارير الأسبوع الماضي مع مالكَين شاركا القيمة التي حددتها "تسلا" لسيارتهما سايبرترك.أحد المالكين، الذي اشترى سيارة سايبرترك موديل 2024 بنظام دفع رباعي بقيمة 100,000 دولار، وقطع مسافة 19,623 ميلًا، حصل على عرض سعر بقيمة 63,100 دولار (بانخفاض في القيمة بنسبة 37%)، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".أما الآخر، الذي اشترى سيارة سايبر بيست فاخرة بقيمة 127,000 دولار في سبتمبر الماضي، فقد عُرض عليه عرض سعر بقيمة 78,200 دولار، وهو ما يمثل خسارة بنسبة 38% بعد ثمانية أشهر.في البداية، منعت "تسلا" مالكي السيارات من إعادة بيعها - وهي سياسة تُستخدم عادةً لمنع المضاربة في أسعار السيارات عالية الطلب والحفاظ على سيطرة العلامة التجارية.في حالة "تسلا"، ربما تكون قد أجّلت موجةً من عمليات استبدال السيارات أو إعادة بيعها من قِبل مالكيها الذين يواجهون ردود فعل