الأخبار



قضت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمجمع محاكم شبرا الخيمة، بالسجن سنة مع الشغل لرمضان صبحي جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لاتهامه في قضية تزوير محرر رسمي بمعهد أبو النمرس.وأمرت هيئة المحكمة خلال الجلسة الماضية بالتحفظ على رمضان صبحي وسجنه لحين جلسة النطق بالحكم، وانهار اللاعب داخل القفص وسط حالة من الصدمة الكبيرة التي سيطرت عليه وعلى فريق دفاعه.وأمرت النيابة العامة المصرية بإحالة رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز، وآخرين، للمحكمة الجنائية المختصة، بتهمة التزوير داخل أحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس، بعد أن قررت النيابة في وقت سابق إخلاء سبيل رمضان صبحي بكفالة مالية 100 ألف جنيه.وكانت جهات الشرطة ألقت القبض في مايو الماضي على شخص يؤدي الامتحان بدلاً من رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز، داخل أحد المعاهد بمنطقة أبو النمرس، وخلال الاستماع لأقوال المتهم اعترف بأنه حصل على مقابل مادي من اللاعب مقابل دخوله اللجنة وأداء الامتحان نيابة عنه.


كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة تحرير الفيديو "كابوينغ" أن كمية هائلة من مقاطع الفيديو المتداولة على يوتيوب تُصنّف ضمن فئة محتوى تعفن الدماغ و"محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء"، وهو مصطلح شامل يُطلق على المحتوى منخفض الجودة الذي يُولّده الذكاء الاصطناعي بهدف زيادة المشاهدات بدلًا من تقديم قيمة حقيقية.ولاختبار ذلك، أنشأ باحثو "كابوينغ" حسابًا جديدًا على يوتيوب وتابعوا أول 500 مقطع فيديو أوصت بها المنصة.ومن بين هذه المقاطع، صُنّف 104 فيديوهات، أي نحو 21%، على أنها "محتوى ذكاء اصطناعي رديء"، بينما وقع 165 مقطعًا، بنسبة تقارب 33%، ضمن فئة "تعفن الدماغ" الأوسع، أي أنهما سويًا يشكلان 54% من مقاطع الفيديو الموصى بها، بحسب تقرير لصحيفة ذا غارديان، اطلعت عليه "العربية Business".يشمل "تعفن الدماغ" مقاطع متكررة أو غريبة أو مُغرية، سهلة المشاهدة ولكنها تفتقر إلى المضمون. وتشير النتائج مجتمعةً إلى أن جزءًا كبيرًا مما يشاهده المستخدمون الجدد هو محتوى آلي وليس من إنتاج مُبدعين بشريين.يتجاوز حجم هذا المحتوى بكثير مجرد بعض التوصيات الغريبة. حللت "كابوينغ" أيضًا قنوات يوتيوب الرائجة في عدة دول، ووجدت 278 قناة


في تجربة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا، أعادت شركة Billet Labs البريطانية المتخصصة في حلول تبريد الحواسيب توظيف مشع من الحديد الزهر يعود إلى العصر الفيكتوري ليصبح قلب نظام تبريد لحاسوب ألعاب حديث، في مشروع لافت كشفت عنه عبر حسابها على "إنستغرام".المشع، الذي يزن نحو 50 كيلوغرامًا ويُرجّح أنه أُنقذ من منزل يعود لأكثر من قرن، لم يُستخدم كقطعة ديكور فحسب، بل تحول إلى العنصر الأساسي في تصميم الحاسوب، حيث جرى تثبيت المكونات الداخلية كاملة أسفله، ليصبح المشع نفسه هو الهيكل ونظام التبريد في آن واحد.ويُظهر المقطع المصور مراحل متقدمة من البناء، إذ بدأت الشركة بتركيب مشتتات حرارية وأنابيب نحاسية لربط المعالج وبطاقة الرسوميات وبقية المكونات بالمشع الضخم، الذي يتسع لأكثر من 10 لترات من السوائل، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".وعند اكتماله، سيعمل المشع كنظام تبريد سلبي هائل، يخفي الحاسوب تحته داخل بنية حديدية ضخمة تشبه المدافئ القديمة.تصميم ستيمبانك ومكونات مخفيةيمزج هذا التصميم الغريب بين عتاد العصر الصناعي وتقنيات الحوسبة الحديثة، ليقدم شكلًا قريبًا من


قضت محكمة جنايات الجيزة بمصر، اليوم الثلاثاء، بالحبس سنة مع الشغل، لرمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز بتهمة التزوير، والمتهم الثاني الذي أدى الامتحان بدلاً منه، وبراءة المتهم الثالث، والسجن 10 سنوات للمتهم الرابع الهارب.وحرص اللاعب محمد رضا بوبو على الحضور لمؤازرة اللاعب رمضان صبحي خلال جلسة النطق بالحكم، لاتهامه وثلاثة آخرين بتهمة التزوير في محررات رسمية بأحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس بالجيزة.وشارك في الجلسة أيضاً اللاعبان شريف إكرامي وعلي جبر، لاعبا نادي بيراميدز.ووصل اللاعب رمضان صبحي، ومتهمان آخران إلى الجلسة للنطق بالحكم في قضية اتهامهم بالتزوير في محررات رسمية بأحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس بالجيزة، برفقة قوة من ترحيلات مديرية أمن الجيزة.وخلال الجلسة، فضت المحكمة الأحراز المتعلقة بالقضية، وقدمت هيئة الدفاع دفوعها. واجهت هيئة محكمة الدائرة 30 بمحكمة جنايات الجيزة، بمحكمة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، المتهمين الثلاثة، من بينهم اللاعب رمضان صبحي، بالتهم التي تضمنها أمر الإحالة الخاص بالقضية. من جانبهم نفى المتهمون جميعاً التهم الموجهة إليهم.وأمرت هيئة


أظهرت دراسة أجرتها وكالة حكومية في سنغافورة أن الأطفال الذين يتعرضون لمستويات عالية من استخدام الشاشات قبل سن الثانية يعانون من تغيرات في نمو الدماغ مرتبطة ببطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق في فترة المراهقة، مما يزيد من المخاوف بشأن التعرض المبكر للأجهزة الرقمية.أجريت الدراسة بواسطة فريق داخل وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحث في سنغافورة وجامعة سنغافورة الوطنية، ونُشرت في دورية "The Lancet’s eBioMedicine" المفتوحة الوصول.وتتبع الباحثون القائمون على هذه الدراسة 168 طفلًا على مدار أكثر من عقد، وأجروا لهم فحوصات دماغية في ثلاث نقاط زمنية، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وخلصت الدراسة إلى أن التعرض المكثف للشاشات بين الأطفال الصغار جدًا يرتبط بـ"تسارع نضج شبكات الدماغ" المسؤولة عن الرؤية والتحكم الإدراكي.وأشار الباحثون إلى أن ذلك قد يكون نتيجة لـ"التحفيز الحسي المكثف الذي توفره الشاشات". ومع ذلك، تبين أن وقت الشاشة المقاس عند سن ثلاث وأربع سنوات لم يُظهر التأثيرات نفسها.وأوضحت الدراسة أن الأطفال الذين ظهرت لديهم "تغيرات في شبكات الدماغ" استغرقوا وقتًا أطول لاتخاذ


حذّرت دراسة علمية حديثة من أن التعرّض المفرط للضوء الاصطناعي أثناء الليل قد يشكّل خطرًا خفيًا على صحة القلب، إذ يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض قلبية على المدى الطويل، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون عوامل خطر تقليدية.وبحسب تقرير علمي عُرض خلال الاجتماعات العلمية للجمعية الأميركية للقلب لعام 2025، ونقلته مواقع علمية متخصصة، فإن الإضاءة الليلية -سواء داخل غرف النوم أو القادمة من أضواء الشوارع والشاشات الإلكترونية- قد تؤثر سلبًا في الجهاز القلبي الوعائي عبر تعطيل الساعة البيولوجية للجسم.وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الأكثر تعرضًا للضوء أثناء الليل سجّلوا مؤشرات أعلى للالتهاب ونشاطًا متزايدًا في مناطق دماغية مرتبطة بالتوتر، وهي عوامل معروفة بدورها في تطور أمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلّب الشرايين. وأوضح الباحثون أن الضوء الليلي يقلّل من إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم النوم والعديد من الوظائف الحيوية، ما يؤدي إلى اضطراب الإيقاع اليومي للجسم. ومع استمرار هذا الاضطراب لفترات طويلة، قد ترتفع مستويات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يضرّان بالأوعية الدموية وصحة


عاقبت المديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية (دي جي بي أن) بشكل تأديبي شرطياً كان مسؤولاً عن أمن المنتخب الفرنسي لكرة القدم، بإحالته إلى التقاعد المبكر، وذلك بعد تلقيه تبرعاً من نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، حسبما علمت وكالة "فرانس برس"، الثلاثاء، من مصادر قريبة من الملف، مؤكدة بذلك ما نشرته صحيفة "لوموند".وتلقّى هذا الشرطي المُنتدب لدى الاتحاد الفرنسي للعبة، في يونيو 2023، تبرعا بقيمة 60300 يورو (نحو 71 ألف دولار) من قائد المنتخب الفرنسي الحالي وهو جزء من المكافأة التي تلقاها في كأس العالم 2022. وقد أبلغ مصرفي عن هذا المبلغ، في يوليو 2024، إلى وحدة الاستخبارات المالية "تراكفان" التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية في بيرسي، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي.وكان محامي ضابط الشرطة المعني في القضية، جان باتيست سوفرون، قد أكد لوكالة "فرانس برس" هذا الصيف، أن "التبرع الذي تم تلقيه بعد كأس العالم 2022 كان قانونياً ودُفع عن طريق شيك ولم يكن من الضروري التصريح عنه".ووفقا للمصادر، الشرطي الذي كان محلّ إجراء تأديبي من طرف المفتشية العامة للشرطة الوطنية (ايه جي بي أن)، كان قد استُدعي


أصبحت سلسلة التوريد البرمجية، وهي شبكة كاملة من المكونات والأدوات والعمليات المستخدمة لتطوير وبناء وتسليم البرمجيات، هدفًا جذابًا للهجمات السيبرانية.يتيح هذا النوع من الهجمات للمهاجمين تجاوز الدفاعات التقليدية وجني مكاسب كبيرة من اختراق واحد، وفقًا لتقرير جديد لشركة Blackduck حول إدارة مخاطر سلسلة التوريد البرمجية في عالم الإصدارات السريعة.استند التقرير إلى استطلاع شمل 540 قائدًا للأمن البرمجي، وأوضح أن ثلثي المؤسسات (65%) تعرضت لهجوم واحد على الأقل في سلسلة التوريد خلال الأشهر الـ12 الماضية.تشمل هذه الهجمات اعتماديات ضارة (30%)، ثغرات غير مصححة (28%)، استغلالات صفرية اليوم (27%)، وحقن برمجيات خبيثة في خطوط البناء (14%)، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".الذكاء الاصطناعي يزيد المخاطرأوضح التقرير أن اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) في تطوير البرمجيات يفاقم المشكلة، حيث إن 95% من المؤسسات تستخدم أدوات ذكاء اصطناعي مثل شات جي بي تي، لكن بروتوكولات الأمان لم تواكب هذا التطور.ورغم الثقة العالية في الأدوات، فإن التحقق الفعلي من الشيفرة منخفض للغاية، إذ


كشف باحثون عن علاج مناعي واعد يعتمد على الأجسام المضادة قد يشكّل نقلة نوعية في علاج سرطان البنكرياس، أحد أكثر السرطانات فتكًا وصعوبة في العلاج. ويقوم العلاج الجديد على إعادة تنشيط جهاز المناعة بعد أن ينجح الورم في تعطيله، ما يسمح للجسم بمهاجمة الخلايا السرطانية بدل التغاضي عنها.ووفقًا لتقرير علمي نشرته جامعة نورث وسترن الأميركية في مجلة "Cancer Research" العلمية المرموقة، فإن المشكلة الأساسية في سرطان البنكرياس لا تكمن فقط في سرعة انتشاره، بل في قدرته العالية على مراوغة جهاز المناعة والتهرب منه، وهو ما جعل العلاجات المناعية التقليدية أقل فاعلية مقارنة بأنواع سرطانية أخرى. وأوضح الباحثون أن خلايا سرطان البنكرياس تستخدم آلية بيولوجية دقيقة تقوم على إرسال إشارات جزيئية مضلِّلة إلى الجهاز المناعي، توحي بأنها خلايا طبيعية غير خطرة. وبهذه الطريقة، تتجنّب الخلايا السرطانية الهجوم المناعي، وتستمر في النمو والانتشار دون مقاومة تُذكر.وبحسب التقرير المنشور عن جامعة نورث وسترن، فإن هذه "الخدعة المناعية" تمثل أحد الأسباب الرئيسية لفشل العلاجات المناعية الحالية في تحقيق نتائج ملموسة لدى مرضى سرطان


سجلت المنصات الاجتماعية في 2025 أحداثًا وتحولات مختلفة، غيّرت مزاج الشارع العام، وقدمت لقطات قاسية تحمل مشاهد صادمة، وأخرى إنسانية مؤثرة، إضافةً إلى انتصارات أعادت الأمل بعد محطات قاسية، لم تغب عنها لهفة كاميرات الهواتف وعدساتها، ليلا ونهارا.عرس أسطوري وطلاق مغربي يشعل المنصاتومع التصفح المستمر عبر شاشات الهواتف، من خلال الفيديوهات والبثوث المباشرة ومقاطع “الريلز”، برزت أخبار وشخصيات مثيرة للجدل وقصص نادرة طبعت المشهد الرقمي خلال هذا العام، بين جدل عرس أسطوري مرتبط بالاتجار بالمخدرات، وترند صاحب أشهر طلاق في المغرب.اعتقالات مثيرة للجدل على تيك توكوفي المقابل، شهدت المنصات تسجيل انتصارات رياضية محلية ودولية، واعتقالات أثارت جدلا بين صناع المحتوى على تيك توك، ما أبرز تناقضات الواقع المغربي بين الألم والإنجاز.سياسة وكوارث طبيعية.. جيل رقمي في قلب التوتر والمأساةبرزت الأحداث السياسية وسط الكوارث الطبيعية، حيث شهد المغرب احتجاجات صاخبة دفع خلالها جيل "زد" نفسه كفاعل رقمي، انتهت باعتقالات وتصدر الترندات. كما خلفت التغيرات المناخية، من انهيار عمارات وحرائق غابات، خسائر بشرية ومادية، ما أثار


أعلن تطبيق المراسلة واتساب، المملوك لشركة ميتا، طرح حزمة ملصقات جديدة لعام 2026 وإضافات تفاعلية أخرى للاحتفال بالعام الجديد.وقال واتساب، في بيان يوم الاثنين، إن رأس السنة الجديدة هو أهم يوم لواتساب، حيث يسجل في كل عام أرقامًا قياسية جديدة في عدد الرسائل والمكالمات التي يُجريها الناس مع أصدقائهم وأحبائهم.وأضاف أنه في الأيام العادية، ندعم أكثر من 100 مليار رسالة ومليارَي مكالمة، لكن الساعات الأربع والعشرين التي يستقبل فيها العالم العام الجديد تُسجّل فيها دائمًا أعلى أرقام واتساب على الإطلاق.وكشف التطبيق عن إضافات احتفالية ستكون متوفرة بدءًا من الآن وطوال فترة العطلة، لمساعدة المستخدمين على مشاركة هذه اللحظة مع أعز الأشخاص بالنسبة لهم.وتشمل هذه الإضافات حزمة ملصقات عام 2026، و تأثيرات لمكالمات الفيديو لإضافة ألعاب نارية، وقصاصات ورقية ملونة متحركة، ورسوم متحركة للنجوم تضيء الشاشة.وتتضمن الإضافات أيضًا تفاعلات قصاصات الورق الملونة المتحركة، فضلًا عن إضافة ملصقات متحركة في تحديثات الحالة لأول مرة.


يُعد العسل من أقدم الأغذية الطبيعية التي ارتبطت بالصحة والمناعة، لكن خبراء تغذية يؤكدون أن دمجه مع مكونات يومية أخرى قد يضاعف فوائده، خاصة في ما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي وتقوية جهاز المناعة.وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن هناك أربعة أطعمة ومشروبات شائعة يمكن أن تعزز تأثير العسل عند تناولها معه بانتظام وباعتدال. ماء دافئ مع العسليُعد هذا المزيج من أبسط الطرق للاستفادة من العسل، خاصة في الصباح. فالعسل المذاب في الماء الدافئ قد يساعد على تهدئة الحلق وتخفيف السعال في حالات البرد أو الحساسية.كما يوفر مصدرًا سريعًا للطاقة بفضل احتوائه على الغلوكوز والفركتوز، إضافة إلى دوره المحتمل في دعم الهضم عبر تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويرى الخبراء أن استبداله بالمشروبات السكرية قد يساعد أيضًا في ضبط السعرات الحرارية.الحليب والعسلمزج العسل بالحليب، خاصة الدافئ، يمنح الجسم فوائد غذائية متكاملة. فالحليب مصدر غني بالكالسيوم وفيتامين D الضروريين لصحة العظام، بينما يضيف العسل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب.كما تشير بعض الدراسات إلى أن هذا المزيج قد يساعد على تحسين جودة النوم، إذ


شهدت مدينة ليل الفرنسية وقوع "مناوشات واضطرابات" عقب تأهل المنتخب المغربي لدور الـ16 ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.وصعد منتخب المغرب لدور الـ16 عقب فوزه 3 - صفر على زامبيا، الاثنين، في ختام مباريات المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات للمسابقة القارية، المقامة حاليا في المغرب.وتصدر منتخب المغرب ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق 4 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب مالي، فيما تجمد رصيد زامبيا عند نقطتين في ذيل الترتيب.ونقل موقع (هيسبريس) المغربي عن وسائل إعلام فرنسية، أنه عقب انتهاء اللقاء تجمع مئات المشجعين في وسط المدينة للاحتفال بالتأهل، وسرعان ما تحولت أجواء الفرح إلى توترات في بعض النقاط الحيوية، لا سيما في منطقة (بورت دو باري).وأضاف المصدر ذاته أن قوات الشرطة سارعت للتدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق "مجموعات من الأفراد قاموا بإلقاء المقذوفات والشهب النارية باتجاه عناصر الأمن".وتم تسجيل بعض الأضرار المادية الطفيفة، منها إشعال النيران في حاويات النفايات، وهو "سيناريو مشابه لما حدث إبان مباريات سابقة خلال البطولة نفسها".ويأمل منتخب المغرب في الفوز بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في


فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) الباب أمام تطبيق قاعدة التسلل الجديدة التي روج لها أرسين فينغر لعدة سنوات، والتي تنص على معاقبة اللاعب إذا تجاوز بالكامل آخر مدافع.يعمل فيفا وإيفاب، المسؤولة عن تنظيم قوانين اللعبة، على ضبط تطبيق ما يعرف بـ "قانون فينغر"، الذي روج له المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر لعدة سنوات.ويدعو المدير الفني السابق لأرسنال، والذي يشغل الآن منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، إلى تفسير جديد للقاعدة ينص على معاقبة اللاعب فقط إذا كان متقدما بالكامل على آخر مدافع. وحاليا، يحتسب التسلل حتى إذا كان المهاجم متقدماً بمليمتر واحد فقط عن آخر مدافع.إصلاحات فينغر، التي بدأت منذ عام 2020 والتي ستصب بلا شك في صالح المهاجمين، ستتم مراجعتها رسمياً في الاجتماع السنوي لإيفاب في 20 يناير بلندن، إنجلترا، قبل أن يطرح الاقتراح للنقاش على الجمعية العامة للمنظمة في ويلز في فبراير المقبل.وإذا اجتاز الاقتراح هذه المرحلة الأولى وتم تقديمه في الجمعية العمومية لشهر فبراير المقبل، فستعتبر الموافقة عليه شبه مؤكدة، وفقا لما ذكرته صحيفة "آس"


مع اقتراب نهاية عام 2025، سلطت منغ وانژو، المدير المالي لشركة هواوي، الضوء على إنجازات الشركة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي وقوة الحوسبة، وكشفت عن خطط واستراتيجيات مستقبلية لتعزيز مكانة الشركة في السوق العالمي.وأوضحت منغ أن "هواوي" أسست هذا العام قاعدة قوية في مجال الحوسبة، حيث قامت بتوسيع أنظمة شرائح Kunpeng وAscend لدعم النمو الجديد.وأضافت أن شريحة Ascend للذكاء الاصطناعي أصبحت تضم أكثر من 3000 شريك و4 ملايين مطور، معربة عن ثقتها في أن الشركة تستطيع منافسة مستوى "إنفيديا" في هذا المجال، بحسب تقرير نشره موقع "huaweicentral" واطلعت عليه "العربية Business".وأشار التقرير إلى أن معالجات Ascend، مثل 910C وغيرها، باتت مكافئة لبعض شرائح "إنفيديا"، في حين تتمتع وحدات المعالجة المركزية لخوادم Kunpeng بما يقارب 6800 شريك و3.8 ملايين مطور.ومن خلال هذه المنتجات والتقنيات، عززت "هواوي" إمبراطوريتها التقنية في 2025.كما كشفت الشركة عن تطوير أقوى عنقود حوسبة فائقة في العالم باستخدام شرائح Ascend لدعم طموحات الصين في الذكاء الاصطناعي.ويعد Atlas 900 supernode أحد أبرز عناقيد تدريب الذكاء الاصطناعي


أعرب موزيس سيشوني، مدرب منتخب زامبيا، عن غضبه من التحكيم، خلال لقاء فريقه مع منتخب المغرب، ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.وودع منتخب زامبيا المسابقة، التي توج بها عام 2012، عقب خسارته صفر - 3 أمام المغرب في الجولة الأخيرة للمجموعة، الاثنين، حيث حصل على نقطتين فقط بعد تعادله مع جزر القمر ومالي، ليقبع في مؤخرة الترتيب.وقال المدرب الزامبي في المؤتمر الصحافي، الذي عقد بعد المباراة، التي أقيمت بملعب (مولاي عبدالله): لقد احترمنا المغرب بشكل مبالغ فيه. فبعض لاعبيهم معروفون بمستواهم العالي، ونحن لدينا العديد من اللاعبين الشباب، ولكن لا بد لي أيضاً من تهنئة المغرب.وأضاف: فيما يتعلق بالتحكيم فإنه كان غير مقبول، والجميع شاهد كيف تم توزيع البطاقات الصفراء في اتجاه واحد فقط (يقصد البطاقات كانت تمنح فقط للاعبي زامبيا).واختتم سيشوني تصريحاته قائلاً: أنا آسف للطريقة التي أدار بها هذا الحكم اللقاء.


يلجأ كثيرون إلى مكملات الزنك يوميًا لتعزيز المناعة أو تحسين صحة الجلد والشعر، لكن خبراء صحيين يحذرون من أن الاستخدام طويل الأمد وبجرعات مرتفعة قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.ووفق تقرير صحي حديث نشره موقع Verywell Health، فإن الإفراط في تناول الزنك يمكن أن يسبب اضطرابات تمتد من فقر الدم إلى مشكلات عصبية وربما زيادة خطر بعض أنواع السرطان. نقص النحاس واضطرابات الدمأحد أبرز المخاطر المرتبطة بالإفراط في الزنك هو نقص النحاس، إذ يمنع الزنك الزائد الجسم من امتصاص هذا المعدن الأساسي لإنتاج الطاقة وبناء الأنسجة وتحليل الحديد. ويؤدي نقص النحاس إلى مشكلات صحية مثل ارتفاع الكوليسترول، ضعف التناسق الحركي، وهشاشة العظام.كما يرتبط هذا النقص بحدوث فقر الدم أو انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، ما يضعف قدرة الجسم على نقل الأكسجين ومقاومة العدوى.ضعف المناعة بدلا من تعزيزهارغم أن الزنك عنصر مهم لتنظيم الجهاز المناعي، فإن زيادته عن الحد الطبيعي قد تؤدي إلى نتيجة عكسية. فجرعات مرتفعة من الزنك تقلل نشاط خلايا مناعية أساسية، ما يزيد قابلية الإصابة بالعدوى والأمراض بدلاً من الوقاية منها.تأثيرات على الكوليسترولتشير


شهد عام 2025، الذي يوصف بأنه عام الذكاء الاصطناعي، عددًا من الصفقات الضخمة والمعقدة التي لا تلتزم بالمعايير التقليدية والتي شكلت صناعة الذكاء الاصطناعي على مدار 12 شهرًا.ولم تقتصر أكبر تحركات القطاع على عمليات استحواذ مبهرة أو جولات تمويل ضخمة، بل كانت معاملات واسعة النطاق يصعب تصنيفها. فقد ارتبطت الأموال بالحوسبة، واقترنت التراخيص باستقطاب المواهب. وأجبرت صفقات البنية التحتية الحكومات والشركات الأميركية على التبعية لسنوات.ولم تكن هذه عمليات اندماج بسيطة أو مجرد شيكات دفع، بل كانت محاولات للاستحواذ على السلطة غيّرت موازين القوى في وادي السيليكون وخارجه، بحسب تقرير لموقع بيزنس إنسايدر، اطلعت عليه "العربية Business".هذه هي الصفقات الثماني التي حددت ملامح عام الذكاء الاصطناعي، مرتبة من الأصغر إلى الأكبر من حيث القيمة الدولارية.1- غزو إنفيديا لشركة غروكأنهت شركة إنفيديا العام بالطريقة نفسها التي أثارت الانتباه طوال العام: استقطاب مؤسسي الشركات الناشئة وترك بقية الموظفين الآخرين يواجهون مصيرهم.أعلنت "إنفيديا" عشية عيد الميلاد عن توقيعها اتفاقية ترخيص غير حصرية مع شركة غروك. ولم يُكشف عن


في مجتمع The Terraces للتقاعد في لوس جاتوس بكاليفورنيا، يجد كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم الثمانين والتسعين ملاذًا هادئًا، لكنهم لا يزالون قادرين على خوض مغامرات جديدة عبر الواقع الافتراضي.باستخدام نظارات VR، يمكن للمقيمين السفر إلى أوروبا، الغوص في أعماق المحيط، أو التحليق في رحلات طيران شراعي مذهلة، دون مغادرة مقاعدهم.التجربة تعتمد على برامج مختارة بعناية من شركة Rendever، التي تحول هذه التقنية أحيانًا المعزولة إلى وسيلة لتعزيز الإدراك والتواصل الاجتماعي في أكثر من 800 مجتمع تقاعدي في الولايات المتحدة وكندا.بعض المقيمين وجدوا أنفسهم يسبحون مع الدلافين افتراضيًا، بينما آخرون شعروا بالإثارة أثناء رحلة منطاد هوائي، أو حتى أعادهم الواقع الافتراضي إلى أحياء طفولتهم، مثلما حدث مع سو ليفينغستون البالغة من العمر 84 عامًا التي زارت حيها القديم في كوينز بنيويورك، مسترجعة ذكرياتها الأولى.ويقول أدريان مارشال، مدير الحياة المجتمعية في The Terraces، إن الفضول ينتقل من مقيم إلى آخر، ليصبح VR "موضوعًا للحوار ومصدرًا للتواصل"، مشيرًا إلى أن التجربة تُحوّل العالم الاصطناعي إلى واقع مشترك، وتربط


رفض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الانتقادات الموجهة لأسعار تذاكر بطولة كأس العالم، وأشار إلى أن هناك حاجة لهذا الدخل لدعم كرة القدم حول العالم.وذكر فيفا أمس الاثنين أنه تلقى أكثر من 150 مليون طلب تذكرة في منتصف المرحلة الأخيرة من المبيعات، التي انطلقت بعد حوالي أسبوع من قرعة مرحلة المجموعات في 5 ديسمبر/كانون الأول.وذكر أن كأس العالم شهد طلبا على التذاكر أكثر 30 مرة من عدد التذاكر المتاحة، وكان الطلب 3.4 مرات أكبر من إجمالي الحضور في جميع النسخ السابقة لكأس العالم، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).ونقل موقع "ذي أثلتيك" تصريحات لإنفانتينو أمس الاثنين خلال قمة الرياضة العالمية في دبي :"الأمر الحاسم هو أن الإيرادات الناتجة عن هذا تعود إلى اللعبة في جميع أنحاء العالم".وأضاف :"لولا فيفا لما تواجدت كرة القدم في 150 دولة حول العالم. هناك كرة قدم بفضل، وبسبب، هذه الإيرادات التي نحققها مع ومن خلال كأس العالم، والتي نعيد استثمارها في جميع أنحاء العالم".وذكر موقع "ذي أثلتيك" أن المتحدث الرسمي لفيفا قال في وقت سابق إن الهيئة تخطط لإعادة استثمار حوالي 90% من دخلها للفترة


يفتقد منتخب الغابون لجهود القائد بيير إيميريك أوباميانغ الذي غادر معسكر الفريق عشية المواجهة الحاسمة أمام كوت ديفوار، الأربعاء، في الجولة الأخيرة للمجموعة السادسة ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب.وغادر مهاجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي معسكر بلاده وعاد إلى فرنسا بعد تقييم الجهاز الطبي إصابته في الفخذ، التي حدت من مشاركته وقدراته البدنية من قبل انطلاق العرس القاري في المغرب.ولن تمثل إصابة أوباميانغ ضربة قوية لفهود الغابون نظراً لأن الفريق ودع البطولة بعد الهزيمة في أول لقائين.ووصل المهاجم المخضرم إلى البطولة وهو يعاني من مشكلة بدنية تعرض لها مع ناديه، ولم ينجح في استعادة كامل لياقته أو حدته الهجومية خلال الدقائق التي شارك فيها، مما انعكس سلباً على فاعلية الجابون الهجومية التي عجزت عن ترجمة الاستحواذ إلى أهداف أمام المنافسين الأقوياء.وأكد مسؤولو المنتخب الغابوني أن أوباميانغ سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف في فرنسا، مع وضع الأولوية لاستعادة جاهزيته الكاملة قبل استئناف منافسات الدوري الفرنسي.


أعلنت شركة سامسونج في سبتمبر الماضي أنها طورت طريقةً لتتبع التغيرات في الوظائف الإدراكية عبر الهاتف والساعة الذكية.وتتيح هذه التقنية إمكانية الحصول على تحذير مبكر لحالات مثل الخرف. ويبدو الآن أن هذه التقنية ستصبح متاحة تجاريًا الشهر المقبل.وذكر تقرير لصحيفة " تشوسون بيز" الكورية بأن "سامسونج" ستعلن عن خدمة "Brain Health" الشهر المقبل خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية "CES 2026"، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أثوريتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وستقوم هذه الخدمة بتحليل البيانات اليومية المستخلصة من هاتفك الذكي وأجهزتك القابلة للارتداء لاكتشاف التغيرات في الوظائف الإدراكية، وستجمع البيانات المتعلقة بصوتك وطريقة مشيك وأنماط نومك لتحليلها.وكان إعلان "سامسونج" الأصلي في وقت سابق من هذا العام قد أشار إلى إمكانية تتبع وتحليل أنماط الرسائل، وسرعة الكتابة، واستخدام التطبيقات، إلا أن هذا التقرير الأخير لم يذكر هذه البيانات.ستكون خدمة "Brain Health" قادرة على توفير "إجراءات وقائية" في حال رصدها علامات مبكرة للخرف أو تدهور عام في الوظائف الإدراكية. وسيمكنها أيضًا


صرحت الفنانة المصرية، هدى رمزي، خلال مداخلة تلفزيونية مع أحد البرنامج، المذاع على إحدى الفضائيات، بأن ما تردد حول أن أحد أزواجها أهداها طقم ألماس بقيمة مليون جنيه، بالإضافة إلى فيلا وسيارة مرسيدس، وأن زوجها استعاد تلك الهدايا بعد الانفصال، وأهدى نفس طقم الألماس للفنانة ميرفت أمين، صرحت بأن هذا لم يحصل ونفت هذه الرواية، موضحةً أن الجمهور بالغ في تداول الأقاويل غير الصحيحة، مشيرة بالقول "ما يحدث الآن لا يليق بنا كفنانين".وأشارت رمزي إلى أنها ليست سلعة تُباع، وأن الزواج بالنسبة لها مشاعر لا تُقدر بالمال، متمنية الصحة والستر.وأكدت الفنانة هدى رمزي أن قرار اعتزالها جاء بعد تفكير طويل، ولن تعود للتمثيل بسبب طبيعة ما يُعرض عليها في الوسط الفني.وأوضحت أن قرار اعتزالها كان مدروساً ولم تتسرع فيه، واصفة إياه بالموفق. وأضافت: "كنت أتمنى العودة للفن، ولكن هذا ليس البيت الذي أستطيع دخوله مجدداً. الفن ليس جديداً عليّ، فقد وُلد معي منذ أيام أبي وهو بيتي. تمنيت يوماً العودة، ولكن بعد ما رأيته قلت لا. وما يحدث الآن لا يليق بنا كفنانين".وأكدت أنها لم تندم على قرارها، وأن الاعتزال أتاح لها فرصة الاستفادة


واصلت لعنة لقب بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم لعام 2012 مطاردتها لمنتخب زامبيا، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار في المسابقة القارية منذ ذلك الحين.وودع منتخب زامبيا منافسات بطولة أمم إفريقيا لعام 2025، المقامة حالياً في المغرب، مبكرا من مرحلة المجموعات، الاثنين، بعدما تذيل ترتيب المجموعة الأولى، التي ضمت منتخبات المغرب ومالي وجزر القمر.وافتتح المنتخب الزامبي مسيرته في النسخة الحالية لأمم إفريقيا، بالتعادل بصعوبة بالغة 1 - 1 مع منتخب مالي في اللحظات الأخيرة بالجولة الافتتاحية، قبل أن يتعادل أيضاً بدون أهداف مع منتخب جزر القمر في الجولة الثانية.واختتم منتخب زامبيا مشواره في البطولة بخسارة قاسية صفر - 3 أمام منتخب المغرب في الجولة الثالثة، ليكتفي بحصد نقطتين وفقط ويقبع في مؤخرة الترتيب، بفارق الأهداف خلف منتخب جزر القمر، الذي تساوى معه في ذات الرصيد.ومنذ أن تغلب 8 - 7 بركلات الترجيح على منتخب كوت ديفوار، في نهائي أمم إفريقيا 2012، ليتوج بلقبه الوحيد في البطولة تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينار، المدير الفني الحالي لمنتخب السعودية، عجز منتخب زامبيا عن تحقيق أي فوز على مدار مبارياته الـ12 الأخيرة التي


زار اللاعب الإسباني السابق، جيرارد بيكيه، الجزائر في إطار الترويج لمنافسة كرة القدم الجديدة "دوري الملوك"، حيث تنقل بين عدة مناطق سياحية.ومر مدافع برشلونة السابق، رفقة المؤثر الفرنسي، ذي الأصول الجزائرية الهاشمي صابي المعروف بـ"اش ام اي"، بمقام الشهيد، حيث وقف أمام مختلف الأماكن التاريخية التي تحيط به، كما عرج على مسجد كتشاوة، ومر بأحياء القصبة لمشاهدة البيوت العتيقة في العاصمة الجزائر، وتذوق المأكولات التقليدية، وتعرف على الأزياء واللباس التقليدي الجزائري.وقال جيرارد بيكيه، في تصريحات إعلامية، إن "منافسة دوري الملوك ستنظم من 3 إلى 17 يناير (كانون الثاني) في نسخته الثانية في البرازيل، بعد نسخة أولى نظمت في إيطاليا".وأضاف منظم المنافسة قائلاً: "الجزائر ستشارك للمرة الأولى، من بين 20 بلداً مقسمة على خمس مجموعات".وتمنى بيكيه للجزائر "تأدية مسابقة رائعة، حيث إن الشغف فيها بكرة القدم كبير جداً، والجزائريون يتابعون بقوة منتخب بلادهم، كما أن أداء اللاعبين ممتاز، ومعروفون بقوتهم ومهارتهم، ما يجعل منهم فريقاً قوياً سينافس حتماً على اللقب".وحسب حامل كأس العالم رفقة منتخبه إسبانيا، فإن "انطلاقة

الصفحة من 634

Min-Alakher.com ©2026®