أعلنت شركة أبل، يوم الاثنين، إطلاق تجربة بودكاست مرئي متكاملة جديدة في تطبيق "أبل بودكاستس" هذا الربيع.تأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه مشاهدة الفيديو إعادة تشكيل صناعة البودكاست. ووفقًا لبيانات شركة إديسون للأبحاث، يشاهد حوالي 37% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا بودكاستات مرئية شهريًا.يُقرّب هذا التحديث تطبيق "أبل بودكاستس" أكثر من منافسيه "سوبتيفاي" و"يوتيوب"، والآن "نتفليكس"، الذين اتجهوا بشكل متزايد نحو البودكاست المرئي، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي"، اطلعت عليه "العربية Business".وقال إيدي كيو، نائب الرئيس الأول للخدمات في "أبل"، في بيان: "قبل عشرين عامًا، ساهمت أبل في جعل البودكاست رائجًا من خلال إضافة البودكاست إلى iTunes، وقبل أكثر من عقد من الزمان، أطلقنا تطبيق أبل بودكاستس المخصص".وأضاف: "من خلال تقديم تجربة فيديو رائدة في فئتها على أبل بودكاستس، فإننا نمنح المبدعين تحكمًا كاملًا في محتواهم وطريقة بناء أعمالهم، مع جعل استماع الجمهور إلى البودكاست أو مشاهدته أسهل من أي وقت مضى".وسيتمكن المستخدمون في تطبيق "أبل بودكاستس" من التبديل بسلاسة بين مشاهدة وعرض البرامج
طلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت، الثلاثاء، وسائل إعلام محلية.وشهد "ديربي ديتاليا" الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس 3-2، السبت، ضمن المرحلة الخامسة والعشرين توتراً كبيراً، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع "السيدة العجوز" الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42 بسبب خطأ "وهمي" ارتكبه على أليساندرو باستوني، ما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.وصبت جماهير يوفنتوس جام غضبها على حكم اللقاء الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.أصر اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذر استخدام تقنية الفيديو المساعد (في ايه آر) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية.وبعد المباراة، لم يتحدث إلى وسائل الإعلام سوى داميان كومولي وجورجيو كيليني رئيس العلاقات الدولية.وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات بحق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل.كما تعرض باستوني، الذي اتهمه مشجعو
نشرت شركة سامسونغ مقاطع فيديو تشويقية لسلسلة هواتف غالاكسي S26 المقبلة خلال الأسبوعين الماضيين، مُسلطةً الضوء على تحسينات مُتعددة. والآن، نشرت الشركة أحدث مقطع فيديو لها، والذي يُعد على الأرجح أسوأ مقطع تشويقي لسلسلة الهواتف حتى الآن.يركز أحدث فيديو تشويقي لسلسلة غالاكسي S26 على تحسينات تصوير الفيديو في الإضاءة المنخفضة، مبرزًا الفرق الظاهر بين التقاط الفيديو التقليدي ووضع الفيديو في الإضاءة المنخفضة بهواتف السلسلة.وتقول "سامسونغ" في الفيديو التشويقي: " استعد للارتقاء بمستوى التصوير الليلي مع #GalaxyAI لإضاءة أمسياتك. هل يستطيع هاتفك القيام بذلك؟"، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثورتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ويبدو الفيديو، الذي يُظهر مُتزلجين على لوح التزلج في شارع ليلًا، عبارة عن مقطع منخفض الجودة مُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.ويعود ذلك إلى خصائص مثل افتقاره إلى التفاصيل الدقيقة -انظر إلى المباني ولوح التزلج والأحذية- وأكياس التسوق الغريبة الشكل التي تحتوي على منتجات، وما يبدو كأنه ظلال/مصادر إضاءة غير مُتناسقة.وتقول "سامسونغ" في تذييلة الفيديو بالفعل
انتقد هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، أداء لاعبيه، عقب الخسارة أمام جيرونا ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، معترفا بأن الفريق "لا يمر بأفضل حالاته".وتلقى برشلونة ضربة مؤلمة جديدة بالخسارة في ديربي كتالونيا أمام مضيفه جيرونا بنتيجة 1 - 2 في ختام منافسات المرحلة الـ 24 من المسابقة، مساء الإثنين.وسقط برشلونة في فخ الخسارة للمباراة الثانية على التوالي بعد هزيمته المدوية برباعية دون رد أمام أتلتيكو مدريد مساء الخميس الماضي في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.كما أن الخسارة أمام جيرونا، حرمت برشلونة أيضا من استعادة صدارة الدوري حيث تجمد رصيده عند 58 نقطة في المركز الثاني، متخلفاً بفارق نقطتين عن غريمه ريال مدريد (المتصدر) بـ 60 نقطة بعد الفوز على ريال سوسييداد بنتيجة 4 - 1، في نفس الجولة.وفي ديربي مثير، لم يستغل برشلونة تقدمه بهدف باو كوبارسي في الدقيقة 59، بل رد جيرونا بهدفي توماس ليمار وفران بيلتران في الدقيقتين 62 و86.وتحدث المدرب الألماني عقب المباراة، حيث قال في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لبرشلونة: لا أريد الحديث عن الحكم. الجميع شاهد المباراة.وفي معرض حديثه عن
لطالما ارتبطت الحوسبة بالدقة والسرعة، لكن تحذيرات متزايدة من باحثين ومشغلي مراكز البيانات العملاقة تشير إلى تهديد جديد يمس جوهر الثقة في الأنظمة الرقمية: ظاهرة تُعرف باسم الفساد الصامت للبيانات (Silent Data Corruption – SDC).هذه المشكلة لا تؤدي إلى انهيار النظام أو ظهور رسالة خطأ، بل تنتج مخرجات خاطئة بصمت تام، ما يجعل اكتشافها بالغ الصعوبة.خلل غير مرئي داخل الرقائقتكمن جذور المشكلة في عيوب دقيقة داخل شرائح السيليكون في المعالجات المركزية (CPU)، ومعالجات الرسوميات (GPU)، ومسرّعات الذكاء الاصطناعي.وقد تنشأ هذه العيوب أثناء التصميم أو التصنيع، أو تظهر لاحقاً بسبب التقادم أو عوامل بيئية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم أن الشركات المصنعة تجري اختبارات مكثفة، فإن التقديرات تشير إلى أن ما بين 95% و99% فقط من العيوب المتوقعة يتم اكتشافها.أي أن نسبة صغيرة من الشرائح المعيبة قد تصل إلى السوق.في بعض الحالات، تؤدي هذه العيوب إلى أعطال واضحة مثل توقف النظام. لكن الأخطر هو النوع الصامت، حين تنتج بوابة منطقية أو وحدة حسابية قيمة خاطئة أثناء التنفيذ، فتنتشر
مع الانتشار السريع لحقن التخسيس المعروفة بأدوية GLP-1، لم تعد هذه العلاجات حكرًا على عيادات متخصصة، بل أصبحت حديث مواقع التواصل والصيدليات.وهذه الأدوية، التي طُوّرت أساسًا لمرضى السكري من النوع الثاني، تعمل على تقليد هرمون ينظم الشهية وسكر الدم، ما يؤدي إلى إبطاء الهضم وزيادة الشعور بالشبع.. وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام وفقدان الوزن.لكن مع تراجع الشهية، برز سؤال مهم: هل يمكن أن يؤدي تقليل الأكل إلى نقص في بعض الفيتامينات والمعادن؟ وهل يحتاج مستخدمو هذه الأدوية إلى مكملات غذائية خاصة؟، بحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي. وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن بعض مستخدمي أدوية GLP-1 قد لا يحصلون على كفايتهم من عناصر مهمة مثل فيتامينات A وC وD وE وK، إضافة إلى الألياف ومعادن مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والنحاس.غير أن الأرقام تختلف بين الدراسات، فبعض الأبحاث تلمّح إلى أن أكثر من 20% من المستخدمين قد يكونون عرضة لخطر نقص غذائي خلال السنة الأولى، بينما تشير دراسات أخرى إلى أن النسبة قد تكون أقل من 1%.. والسبب المحتمل بسيط، حيث إن تقليل كمية الطعام يعني أحيانًا تقليل كمية
قبل سنوات قليلة، كان وجود بطارية بسعة 5000 مللي أمبير يعني هاتفاً سميكاً وثقيلاً.أما في 2026، فقد أصبح بالإمكان رؤية أجهزة مثل Tecno Pova Curve 2 ببطارية 8000 مللي أمبير داخل هيكل لا يتجاوز سُمكه 7 ملم.هذا التحول لم يأتِ من تحسينات طفيفة، بل من تغير جوهري في كيمياء البطاريات، تقوده شركات آسيوية — خصوصاً الصينية — التي تبنّت تقنيات جديدة لرفع كثافة الطاقة دون زيادة الحجم.من الغرافيت إلى السيليكون-كربونمعظم الهواتف لا تزال تستخدم بطاريات ليثيوم-أيون بأنود مصنوع من الغرافيت.هذا الخيار مستقر ورخيص نسبياً، ولا يتمدد كثيراً أثناء الشحن، ما يجعله آمناً للاستخدام اليومي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".لكن الغرافيت له حدود واضحة من حيث كمية الطاقة التي يمكن تخزينها في نفس المساحة.نظرياً، يستطيع السيليكون تخزين ما يصل إلى عشرة أضعاف الليثيوم مقارنة بالغرافيت لكل غرام.هذا لا يعني أن البطارية تصبح أكبر بعشر مرات، لكنه يتيح رفع كثافة الطاقة — أي تخزين طاقة أكبر في نفس الحجم.المشكلة؟ السيليكون يتمدد بشدة أثناء الشحن، وقد ينتفخ بنسبة تصل إلى 300% في ظروف المختبر.وهنا
في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بالصحة الوقائية والتغذية المتوازنة، يتم تقديم الألياف الغذائية بوصفها عنصراً أساسياً لدعم صحة الجهاز الهضمي، وضبط مستويات السكر في الدم، والمساهمة في إدارة الوزن.. غير أن الإفراط في تناولها، أو زيادتها بشكل مفاجئ، قد يقود إلى آثار عكسية تثير قلق المستهلكين وتستدعي فهماً أعمق لكيفية التعامل معها بوعي.وخلال السنوات الأخيرة، عززت اتجاهات "صحة الأمعاء" والمنتجات المدعمة بالألياف من استهلاك المكملات الغذائية ومساحيق الألياف القابلة للذوبان.إلا أن الألياف، بطبيعتها، لا تُهضم في الأمعاء الدقيقة، بل تنتقل إلى القولون حيث تتخمر بواسطة البكتيريا النافعة. وهذه العملية مفيدة في الظروف الطبيعية، لكنها قد تنتج كميات كبيرة من الغازات عند تناول جرعات مرتفعة أو زيادتها بسرعة، ما يؤدي إلى الانتفاخ وأصوات هضمية مرتفعة قد تكون محرجة للبعض، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي. ويشهد سوق المكملات الغذائية نمواً مطرداً مدفوعاً بوعي المستهلكين ورغبتهم في حلول سريعة وسهلة. غير أن الاعتماد المفرط على مكملات الألياف، بدلاً من المصادر الطبيعية كالحبوب الكاملة والخضراوات، قد يزيد
ابتداءً من إصدار "iOS 26.4"، ستفعل شركة أبل ميزة "حماية الجهاز المسروق" تلقائيًا لجميع مستخدمي آيفون، والتي توفر طبقة حماية إضافية في حال سرقة هاتف آيفون.كانت شركة أبل قد طبقت ميزة حماية الجهاز المسروق في عام 2023 بعد ورود تقارير عن أسلوب جديد لسرقة هواتف آيفون.وكان اللصوص يتجسسون على الضحية المستهدفة لمعرفة رمز المرور الخاص بها، ثم يسرقون الآيفون، وباستخدام رمز المرور، تمكن المجرمون من الوصول إلى الحسابات المصرفية، وكلمات المرور، وتعطيل ميزة "Find My"، بحسب تقرير لموقع "MacRumors" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتتطلب ميزة "حماية الجهاز المسروق" مصادقة إضافية عبر "Face ID" أو "Touch ID" للوصول إلى بعض ميزات الآيفون، مثل تطبيق كلمات المرور، ووضع الفقدان في "Find My"، وعمليات الشراء عبر "سفاري" وغيرها.يتم تعطيل بعض الميزات تمامًا بدون مصادقة، بينما يتم تعطيل ميزات أخرى مؤقتًا لمدة ساعة واحدة.وكانت ميزة "حماية الجهاز المسروق" اختيارية للمستخدمين، حيث إن القيود الإضافية التي تفرضها لم تكن مريحة للشخص العادي. لكن يبدو أن "أبل" ترغب في استباق اللصوص بتفعيل هذه
لا شك أن اسم براين جونسون "البيوهاكر" الشهير المقيم في لوس أنجلوس، ارتبط منذ سنوات ببرامج إطالة الحياة المثيرة للجدل. وقد دأب منذ ذلك الحين على نشر أفكاره وتفاصيل حالته الصحية على حساباته في مواقع التواصل، وخلال مقابلات إعلامية.وفي منشور على حسابه في إكس أمس الاثنين، نشر جونسون صورة ساخرة تظهر سيدة من العصر القديم تخاطب حبيبها قائلة "لقد وعدتني بأن نموت معاً". ليجيبها "عمري البيولوجي يرفض الأمر"."برنامج الخالدين"هذا وأعلن براين البالغ من العمر 48 عاماً والذي يبدو في العشرينات من عمره جراء العلاجات التي يخضع لها منذ سنوات من أجل إطالة حياته، ومكافحة الشيخوخة، أنه أطلق "برنامج الخالدين"، مضيفاً أن أكثر من 1500 شخص تقدموا للمشاركة.لكنه أوضح أنه سيُسمح لثلاثة أشخاص فقط بالمشاركة في هذا البرنامج الذي أطلق قبل يومين، عبر دفع مليون دولار مقابل الحصول على بروتوكولات طول العمر المتقدمة التي اتّبعها رائد الأعمال الثري خلال السنوات الخمس الماضية، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".إلى ذلك، أشار إلى أن المتقدمين متنوعون، بينهم رواد أعمال ورياضيون وسياسيون وممثلون وفنانون، من مختلف الأعمار، رجالاً
وضع وليد رمضان نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية، مقترحاً بديلاً لفرض الرسوم الجمركية والضرائب على الهواتف المستوردة والمقدرة ب 38.5%.وأعلنت مصلحة الجمارك المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في نهاية يناير الماضي عن انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، مع استمرار إعفاء أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بالمصريين المقيمين في الخارج والسائحين لمدة 90 يومًا.يأتي ذلك في إطار تطبيق منظومة حوكمة أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج، بدءًا من يناير 2025، والتي صاحبها قرارًا استثنائيًا بالإعفاء الجمركي لجهاز هاتف محمول واحد بصحبة راكب لحين توفير هواتف محمولة مصنعة محليًا غير خاضعة للجمارك، بحسب بيان صحافي صادر عن تنظيم الاتصالات اليوم.وشمل مقترح نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول نقطتين رئيسيتين وهما:1- السماح لكل مسافر إعفاء لعدد 2 هاتف كل سنتين، بشرط أن يتم ربط الهاتف بالرقم القومي ورقم موبايل المسافر أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى لمدة سنة.2-عند الاستعلام عن الهاتف على تطبيق "تليفوني" يظهر أنه محظور البيع لمدة سنة.وقال رمضان إن
فاجأ الفنان المصري محمد رمضان جمهوره بطرح أغنيته الجديدة "صح صح" بمشاركة لارا ترامب زوجة نجل الرئيس الأميركي إريك دونالد ترامب مساء الاثنين، وذلك عبر قناته الرسمية على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي.ونشر صاحب "نمبر ون" الأغنية عبر حسابه على "فيسبوك" وعلق قائلاً: "الكليب بتاعي أنا ولارا ترامب دلوقتي على يوتيوب"، فيما ظهر الثنائي في الكليب يتراقصان أثناء الغناء داخل أحد المنازل بالولايات المتحدة الأميركية.بدوره، كشف الفنان المصري كواليس العمل في تصريحات تلفزيونية، وقال إن تصوير الأغنية تم داخل منزل عائلة لارا فى مدينة ميامي، والذى يُعد مقر إقامتهم، مشيرا إلى أن أجواء التصوير كانت مميزة وتحمل طابعًا عائليًا خاصًا.وأضاف: "سعيد بالتجربة وباختيارى، وفى تعاون آخر قادم"، لافتًا إلى أنه حرص على إدخال كلمات لها علاقة بمصر داخل الأغنية، رغم طابعها الرومانسي، مؤكدًا أن ذلك كان أمرا مهما بالنسبة له.صورة مع لارا.. ومقابل مادييذكر أن أول لقاء جمع محمد رمضان بلارا ترامب شهر أغسطس من العام الماضي شغل الكثيرين وأثار الجدل.حيث نشر رمضان حينها صوراً تجمعه بلارا ترامب عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، معلقاً
ربما تكون الصين قدمت للتو أقوى حجة على تفوقها في مجال الروبوتات، من خلال استعراض لروبوتات بشرية يوم الاثنين خلال حفل رأس السنة الصينية السنوي.صعدت روبوتات شبيهة بالبشر إلى أكثر مسارح البلاد مشاهدةً، وقدمت عروضًا كونغ فو متزامنة إلى جانب الأطفال. وقد أبهر أداء الروبوتات الملايين داخل الصين وخارجها.وغالبًا ما يُقارن هذا الحفل بمباراة السوبر بول من حيث حجمه ووزنه الثقافي، وقد ظل لفترة طويلة منصة لعرض الموسيقى والكوميديا والتقاليد. أما هذا العام، فقد أصبح شيئًا آخر: عرضًا حيًا للذكاء الاصطناعي المتجسد وهو في حالة حركة، بحسب عدة تقارير.وقدم أكثر من اثنتي عشرة روبوتًا شبيهة بالبشر من شركة يونيتري روبوتيكس عروضًا متزامنة بدقة لفنون القتال، شملت استخدام الأسلحة، والوقفات الدرامية، وحركات الترنح.وارتدت الروبوتات أزياءً تقليدية، واستخدمت السيوف والعصي والننشاكو في تصميم رقصات قتالية متقاربة المسافات، مع الحفاظ على الإيقاع.وجاء التفاعل عبر الإنترنت سريعًا وعلى نطاق واسع عالميًا. فقد وصف معلقون التنفيذ بأنه "خالٍ من العيوب"، واعتبروه عرضًا عالميًا هو الأول من نوعه لفنون قتالية جماعية مستقلة
قال إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، إن فريقه يتطلع للثأر من بنفيكا عندما يلتقي الفريقان في البرتغال، الثلاثاء، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.سقط الريال في فخ الخسارة بسيناريو مؤلم أمام بنفيكا بنتيجة 2 - 4 في الشهر الماضي، حيث سجل أناتولي تروبين حارس مرمى الفريق البرتغالي الهدف الرابع بضربة رأس في الوقت بدل الضائع ليضمن لفريقه بطاقة الملحق بفارق الأهداف.في المقابل، تسببت هذه الخسارة في حرمان ريال مدريد من التواجد ضمن الثمانية الأوائل بجدول الترتيب والتأهل المباشر للأدوار الإقصائية.وقال لاعب الوسط الفرنسي في مؤتمر صحافي، يوم الإثنين: العمل الجماعي الجيد هو الأهم، من المهم أن نحافظ على أسلوب لعبنا، والدفاع والهجوم ككتلة واحدة.وأضاف: يجب أن نغير طريقة تفكيرنا، وضرورة أن ندافع ونهاجم سوياً، والآن أصبحت أمور الفريق أفضل، ونعلم أننا لم نقدم أداءً جيداً في المباراة الأولى في لشبونة وعلينا أن نظهر بوجه مختلف.وختم: لقد خسرنا بسيناريو قاس، وكنا ضمن الثمانية الأوائل، لذا يجب أن نقدم أداءً قوياً من أجل جماهيرنا وأن نخوض اللقاء بروح الفوز والثأر.
قال الملاكم البريطاني تايسون فيوري إن الحادث المأساوي الذي تعرض له أنتوني جوشوا في نيجيريا وأسفر عن حالتي وفاة كان "نقطة تحول" ليتخذ قراره بالعودة للحلبة. وتعرض جوشوا، بطل العالم السابق في الوزن الثقيل، لإصابات طفيفة في الحادث الذي وقع في ديسمبر الماضي وتسبب في وفاة مدربه للياقة البدنية والتحمل سينا غامي ومدربه لطيف "لاتزا" أيوديل. وقال فيوري للصحافيين، الاثنين، في استاد توتنهام هوتسبير الذي سيواجه فيه أرسلانبيك محمودوف في 11 أبريل المقبل في مباراة الإعادة: أكبر نقطة تحول في عودتي هذه كانت المأساة التي حلت بأنتوني جوشوا، سمعت كل تلك الأخبار السيئة التي حدثت وفكرت، كما تعلمون، الحياة قصيرة وغالية وسريعة جداً. وأضاف الملاكم البريطاني: الغد مجهول وعلينا أن نعيش اليوم. أنا أعيش من أجل ذلك اليوم، وقررت في تلك اللحظة العودة للملاكمة- لأنها شيء أحبه وشغوف به، ولطالما عشقته. وأعلن فيوري (37 عاماً) عودته من آخر اعتزال له الشهر الماضي. وستكون هذه المباراة الأولى لبطل العالم السابق مرتين في الوزن الثقيل منذ خسارته أمام أولكسندر أوسيك في ديسمبر
الثقة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج كي تُثبت حضورها، ولا ترتبط بالسلوك المندفع أو الصوت المرتفع. إنها تتجلّى بهدوء في تفاصيل صغيرة تتكرر يومياً، لكنها تترك أثراً عميقاً في نظرة الآخرين إلينا.فالعادات البسيطة، حين تُمارَس بثبات ووعي، تصنع صورة الشخص الواثق الذي يحظى بالاحترام دون أن يسعى إليه صراحة، وفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Global English Editing.إليك أبرز العادات التي تجسّد فنّ الثقة الهادئة:1. الإنصات الفعاليميل البعض إلى التقليل من شأن فن الإنصات لكن في الواقع، غالباً ما يكون هذا مفتاحاً لكسب الاحترام. إن الإنصات الفعال لا يعني أن يكون الشخص مشاركاً سلبياً في المحادثة. على العكس تماماً، ينطوي الأمر على الانخراط الكامل فيما يقوله الآخر، وإظهار التعاطف، والاستجابة وفقاً لذلك.تُعبّر هذه العادة عن ثقة هادئة عميقة. فهي تُظهر احتراماً كبيراً للآخرين، وإدراكاً لقيمتهم، وتأكيداً على أنك لا تشعر بالتهديد من آرائهم، وأن الشخص واثق بما يكفي لاستيعاب وجهات نظر جديدة.2. اظهار التواضعمن خلال اظهار التقدير لمؤهلات الآخرين ومعرفتهم، يتمكن المرء من الظهور بمظهر المتواضع والمحترم، مع الحفاظ على
زعم وكيل أعمال المدرب الألماني يورغن كلوب أن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين قدما عروضاً للتعاقد مع المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، عقب رحيله عن قلعة (آنفيلد).وصرح مارك كوسيكه في مقابلة أجراها مع موقع (ترانسفير ماركت)، بأن كلوب /58 عاماً/ كان بإمكانه تدريب منتخب إنجلترا بعدما رحل عن ليفربول في نهاية موسم 2023 - 2024.ونفى كل من مانشستر يونايتد وتشيلسي بشدة تقديم أي عروض لكلوب، سواء بشكل شخصي أو عبر وكيل أعماله، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).وأمضى كلوب، الذي سبق له أيضاً تدريب فريقي ماينز وبوروسيا دورتموند الألمانيين، تسع سنوات مع ليفربول قبل أن يتولى منصبه الحالي كرئيس لكرة القدم العالمية في شركة (ريد بول) لمشروبات الطاقة.وقال كوسيكه: ربما سيقول في وقت ما إنه بحاجة للعودة إلى أجواء التدريب. لكنه في الوقت الحالي سعيد للغاية بمنصبه الحالي.وأضاف في تصريحات نقلتها "بي أيه ميديا": قبل انضمامه إلى ريد بول، كان بإمكان يورغن تدريب منتخب الولايات المتحدة أو إنجلترا. وربما ألمانيا أيضاً، لو لم يكن يوليان ناغلسمان قد سبقه إلى هناك.وأوضح كوسيكه:
في وقت أخفقت فيه "سامسونغ" في إضافة دعم الشحن المغناطيسي المدمج إلى هاتفها المنتظر Galaxy S26 Ultra، تشير تسريبات جديدة إلى أن "أوبو" قد تستعد لإطلاق ميزة مماثلة ضمن جيلها الرائد المقبل.دعم Qi2 قادم إلى Find X10؟بحسب تسريب نُشر على منصة "ويبو"، فإن سلسلة Oppo Find X10 — المتوقع إطلاقها في النصف الثاني من 2026 — قد تدعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي، ما يعني إمكانية تبني معيار Qi2.وإذا تأكدت هذه المعلومات، فستصبح "أوبو" أول شركة صينية تضيف مغناطيساً مدمجاً داخل الهاتف نفسه، بما يسمح باستخدام الملحقات المغناطيسية المتوافقة مع أنظمة مثل MagSafe من "أبل" أو Pixelsnap من "غوغل"، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ولا تزال التفاصيل غير واضحة بشأن ما إذا كانت الأجهزة ستدعم أحدث إصدار من المعيار (Qi2.2)."سامسونغ" والفرصة ضائعةكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى احتمال دعم Galaxy S26 Ultra للشحن المغناطيسي المدمج، إلا أن تسريباً حديثاً لأغطية يُعتقد أنها رسمية للجهاز أوحى بعدم وجود مغناطيس داخلي.حالياً، تقدم "سامسونغ" دعماً لما يسمى Qi2-Ready في سلسلة Galaxy S25 وأجهزتها
أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، يوم الثلاثاء، أن الحكومة أمرت النيابة العامة بالتحقيق مع مواقع التواصل الاجتماعي إكس وميتا وتيك توك بتهمة نشر مواد للاستغلال الجنسي للأطفال مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي.وكتب سانشيز على حسابه في إكس: "هذه المنصات تقوض الصحة النفسية وكرامة وحقوق أطفالنا"، بحسب "رويترز".وأضاف رئيس الوزراء: "لا يمكن للدولة أن تسمح بذلك. يجب أن ينتهي الإفلات من العقاب الذي تتمتع به هذه الشركات العملاقة".كان سانشيز أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن عدة إجراءات تهدف إلى الحد من استغلال الأطفال على الإنترنت وحمايتهم، بما في ذلك اقتراح حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.
في خطوة طال انتظارها من مستخدمي الحواسيب المحمولة، بدأت "أبل" بإتاحة ميزة Charge Limit على أجهزة ماك بوك ضمن النسخة التجريبية من macOS 26.4، بعد أن كانت مقتصرة على هواتف آيفون وأجهزة آيباد.الميزة الجديدة تمنح المستخدمين القدرة على تحديد الحد الأقصى لشحن البطارية، ما يساعد في تقليل تآكلها وإطالة عمرها الافتراضي.لماذا تحديد حد الشحن مهم؟بطاريات الليثيوم-أيون — المستخدمة في أجهزة "أبل" — تتعرض لضغط أكبر عند بقائها مشحونة بالكامل لفترات طويلة.هذا الضغط المستمر يسرع من تدهور صحتها بمرور الوقت، ويؤثر في قدرتها على تقديم الأداء الأمثل، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".عبر ميزة Charge Limit، يمكن للمستخدم اختيار حد أقصى للشحن بين 80% و100%، ما يقلل من إجهاد البطارية ويبطئ عملية تقادمها.وكانت "أبل" قد قدمت الميزة لأول مرة مع سلسلة آيفون 15، ثم وسعتها في iOS 18 لتسمح باختيار نسب متعددة: 80%، 85%، 90%، 95% أو 100%.كيف تعمل الميزة على ماك بوك؟الميزة متاحة حالياً ضمن النسخة التجريبية من macOS 26.4، ويمكن تفعيلها عبر: الإعدادات > البطارية > الضغط على رمز المعلومات
في عالم الحميات الغذائية، غالبًا ما ترتبط خسارة الوزن بتقليل الكميات أو الامتناع عن الطعام لساعات طويلة. لكن دراسة حديثة تكشف أن خفض السعرات قد لا يتطلب وجبات أصغر، بل اختيارًا مختلفًا لما نضعه في أطباقنا.ويشير البحث، الذي أعده فريق من جامعة بريستول في بريطانيا ونُشر في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، إلى أن التحول من الأطعمة فائقة المعالجة إلى الأطعمة الطبيعية غير المصنعة يمكن أن يقلل استهلاك السعرات بنحو 330 سعرة حرارية يوميًا، من دون تقليل حجم الوجبات، بحسب تقرير منشور في موقع "ScienceAlert" العلمي.واستندت الدراسة إلى إعادة تحليل بيانات تجربة سريرية أُجريت عام 2019، شارك فيها 20 شخصًا على مدار شهر. حيث حصل المشاركون على نظامين غذائيين بالتناوب، الأول نظام يعتمد على أطعمة طبيعية غير مصنعة (مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة)، والثاني نظام غني بالأطعمة فائقة المعالجة (UPFs). وفي كلتا الحالتين، سُمح لهم بتناول ما يشاؤون من الطعام، من وجبات كبيرة ومفتوحة الكمية. والمفاجأة كانت في أنه عندما تناول المشاركون أطعمة طبيعية، أكلوا كمية أكبر من الطعام من حيث الوزن والحجم بنسبة تجاوزت
قالت هيئة حماية البيانات في أيرلندا، يوم الثلاثاء، إنها فتحت تحقيقًا رسميًا بشأن روبوت الدردشة "غروك" التابع لشركة إكس وذلك فيما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية وإمكانية إنتاجه صورًا ومقاطع مصورة ذات طابع جنسي، بعضها للأطفال.وهيئة حماية البيانات هي الجهة التنظيمية الرئيسية في الاتحاد الأوروبي لمنصة إكس لأن عمليات الشركة داخل التكتل تتخذ من أيرلندا مقرًا لها.وتنص اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي على أنه يمكن للهيئة فرض غرامات تصل إلى 4% من الإيرادات العالمية للشركة.وذكرت الهيئة في بيان أنها أخطرت "إكس" أمس الاثنين بقرار فتح التحقيق، وأن الغرض منه هو تحديد ما إذا كانت الشركة امتثلت لالتزاماتها بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات فيما يتعلق بالبيانات الشخصية التي جرت معالجتها.وأغرق "جروك" الشهر الماضي منصة إكس بصور شبه عارية لأشخاص حقيقيين جرى تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي استجابة لطلبات المستخدمين، مما أثار غضبًا عالميًا واسع النطاق وأدى إلى فتح تحقيقات.وأعلنت "إكس" عن فرض قيود لمنع حساب غروك على المنصة من إنتاج مثل هذه الصور، لكن رويترز كشفت في وقت سابق من هذا الشهر
بعد أن خطف آيفون 17 برو الأنظار بتصميمه المحدّث وترقياته في البطارية والكاميرا، يبدو أن "أبل" لا تنوي الاكتفاء بتحسينات طفيفة هذا العام.فبحسب مذكرة بحثية للمحلل جيف بو نقلها موقع "MacRumors"، فإن آيفون 18 برو سيحصل على خمس ميزات رئيسية قد تعيد رسم ملامح الفئة العليا من هواتف الشركة.تقليص Dynamic Islandلن تتجه "أبل" بعد إلى تصميم الثقب الصغير (Punch-hole)، لكنها تخطط لتقليص مساحة Dynamic Island عبر نقل مستشعر الإضاءة الخاص ب Face ID أسفل الشاشة.هذه الخطوة قد تمنح واجهة العرض مساحة أكبر دون تغيير جذري في الشكل العام، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".كاميرا بفتحة عدسة متغيرةالكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل يُتوقع أن تدعم فتحة عدسة متغيرة، ما يسمح بالتحكم في كمية الضوء الداخل إلى المستشعر وفق ظروف التصوير.هذه التقنية قد تحسن أداء التصوير الليلي وتمنح مرونة أكبر في اللقطات الاحترافية.شريحة A20 Pro بدقة 2 نانومترسيعمل الهاتف بمعالج A20 Pro المصنّع بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC، ما يمثل قفزة كاملة مقارنة بشريحة A19 Pro. ومن المنتظر أن ينعكس ذلك على الأداء
كشفت "سامسونغ" في إعلان تشويقي جديد عن آلية عمل الميزة الأبرز في هاتفها المرتقب Galaxy S26 Ultra، والتي تحمل اسم Privacy Screen أو ما تصفه الشركة ب"Zero-peeking privacy".الميزة الجديدة تستهدف واحدة من أكثر المشكلات شيوعاً لمستخدمي الهواتف الذكية: "التلصص الجانبي"، حين يحاول شخص مجاور إلقاء نظرة خاطفة على شاشة هاتفك لسرقة معلومات حساسة.كيف تعمل شاشة الخصوصية؟وفق الفيديو التشويقي الذي نشرته الشركة، تقوم التقنية بحجب محتوى الشاشة تلقائياً عند النظر إليها من زاوية جانبية، بحيث تظهر سوداء بالكامل لأي شخص لا ينظر إليها بشكل مباشر.في المقابل، يستطيع مالك الهاتف رؤية المحتوى بوضوح عند النظر إليه من الأمام، دون أي تأثير على تجربة الاستخدام.وتعرض "سامسونغ" في الإعلان مشهداً داخل مترو مزدحم، حيث تحاول شخصيات جانبية الاقتراب من الشاشة لقراءة محتواها، قبل أن يتم تفعيل خيار الخصوصية، لتتحول الشاشة إلى سوداء بالنسبة لهم، فيما يظل المحتوى مرئياً لصاحبة الهاتف فقط.حماية من سرقة كلمات المرور ورموز التحققالميزة لا تقتصر على منع قراءة الرسائل أو تصفح المحتوى، بل تمتد لحماية معلومات شديدة الحساسية، مثل:-
في مفاجأة قوية، أعلن الممثل حمادة هلال عن مشاركة النجم المصري أحمد السقا كضيف شرف في الجزء السادس من مسلسل "المداح" الذي يعرض خلال شهر رمضان، حيث نشر صورة تجمعه بالسقا في كواليس التصوير، والتي ظهر خلالها وهو يرتدي زياً دينياً، دون أن يكشف تفاصيل الشخصية.من جانبه أوضح السقا في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت"، أن صداقة قوية تربطه بالمخرج أحمد سمير فرج منذ الطفولة، إلى جانب العلاقة الأخوية التي تربطه بهلال، لذلك عندما عرضا عليه الظهور كضيف شرف في المداح، لم يتردد للحظة واحدة.كما أكد أنه عندما قرأ تفاصيل الشخصية التي يجسدها، أعجب كثيراً بها.معلم صابر المداحإلى ذلك، بين السقا أنه يلعب دور رجل دين يدعى "الشيخ ياسين"، وهو أحد معلمي صابر المداح، والذي يلجأ له لمساعدته في حل بعض الأزمات التي يتعرض لها، نظراً لمحاربته أهل الشر من البشر.وأضاف أن الظهور الأول له يبدأ من الحلقة العاشرة، على أن يقتصر على 3 حلقات. وأكد أنه لا يجد حرجاً في المشاركة كضيف شرف بالأعمال الدرامية التي يقوم ببطولتها نجوم آخرون، خاصة إذا كانت تربطه علاقة جيدة بهمكذلك شدد على أن مسلسل المداح من الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً في