خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، تحول "المشي الياباني" إلى تريند عالمي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصد ملايين المشاهدات على "تيك توك" وتناقلته وسائل إعلام دولية، مدفوعا بنتائج أبحاث تشير إلى أن هذه الطريقة قد تمنح فوائد صحية تتجاوز المشي التقليدي، من تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم إلى تعزيز اللياقة وقوة العضلات.
يعتمد "المشي الياباني"، المعروف علمياً باسم التدريب بالمشي المتقطع (Interval Walking Training)، على التناوب بين المشي السريع والمشي البطيء.
The Japanese call it Interval Walking Training (IWT).
— Living Tricks (@LivingTricks_) February 16, 2026
Built for heart health, endurance, and fat loss, without crushing your joints.
Structure beats randomness.
Would you try it? pic.twitter.com/BGRFP2ZWrb
وهو أسلوب طوره قبل نحو 20 عاما باحثون يابانيون بهدف تحسين صحة كبار السن والحد من تراجع اللياقة مع التقدم في العمر.
يقوم التمرين على المشي السريع لمدة ثلاث دقائق، بسرعة تجعل التحدث أمرا صعبا نسبيا، يعقبها ثلاث دقائق من المشي الهادئ، مع تكرار الدورة لمدة 30 دقيقة أربع مرات أسبوعيا.
كما يمكن تقسيم الجلسة إلى ثلاث فترات مدة كل منها 10 دقائق خلال اليوم.
コモディイイダ陸上競技部
— aizaway (@AizawaY4649) July 28, 2026
今日の女子チーム pic.twitter.com/Fi5Gz34UVo
وينصح الباحثون بإطالة الخطوات خلال فترات المشي السريع، مع تحريك الذراعين بقوة للحفاظ على الإيقاع وزيادة فعالية التمرين.
وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين مارسوا "المشي الياباني" حققوا تحسنا أكبر في ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية وقوة عضلات الساقين مقارنة بمن مارسوا المشي بوتيرة ثابتة.
كما ارتبط هذا الأسلوب بتقليل التراجع المرتبط بالتقدم في العمر في اللياقة البدنية وقوة العضلات.
يرى علماء أن هذه الطريقة مناسبة لمعظم الأشخاص، خاصة من عادوا مؤخرا إلى ممارسة الرياضة أو يتعافون من إصابات تجعل الجري أو التمارين عالية الشدة أمرا صعبا.
ولا تقتصر فوائد "المشي الياباني" على تحسين اللياقة البدنية، حيث تشير الدراسات إلى أن المشي المنتظم، وخاصة بنظام الفترات المتقطعة، يسهم في تحسين الصحة النفسية والوظائف الإدراكية، من خلال تقليل التوتر والقلق، وتحسين الحالة المزاجية، وزيادة التركيز والانتباه.
كما يساعد النشاط البدني المتدرج على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما قد يدعم الذاكرة والقدرة على التفكير، خاصة لدى كبار السن، إلى جانب دوره في الحد من التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.