عاش محبو كرة التنس النسائية صدمة عند مشاهدة حسناء التنس الروسية ماريا شارابوفا وهي سمراء بدلاً من مظهرها الأشقر الذي عرفت به طوال مسيرتها، لكن الصدمة الأكبر كانت عندما رأوها تشارك في مؤتمر اقتصادي مختص بالرياضيين تنظمه شبكة "بلومبيرغ" الأميركية في نيويورك الشهر الماضي.
وكانت شارابوفا أبرز نجمة في كرة التنس النسائية لسنوات حتى تم إيقافها عام 2016 بسبب تناول مادة "ميلدونيوم" المحظورة، لكنها استفادت من فترة التوقف القسرية ودرست إدارة الأعمال في جامعة "هارفرد" الشهيرة وباتت ثروتها تصل إلى مئات الملايين.
تركت لاعبة التنس الشهيرة والتي اكتسبت شهرة واسعة بعد فوزها ببطولة "ويمبلدون" بعمر 17 عاماً كافة إنجازاتها داخل الملعب وراء ظهرها، ومضت قدماً نحو الاستثمار، إذ وقعت عقود رعاية مع شركة "ستيلا أرتوا" للجعة ومنتجعات "أمان" وشركة "هاستنز" للسرائر إضافة إلى عقودها السابقة مع "نايكي" و"غاتوريد" و"بورش" وغيرها. ما جعل مجلة "فوربس" المتخصصة تقدر ثروتها بأكثر من 300 مليون دولار أميركي.
لم تتوقف ماريا المولودة غربي روسيا عام 1987م عند عقود الرعاية فقط، بل دخلت عالم الاستثمار العقاري، إذ تملك مزرعة بقيمة 9 ملايين دولار أميركي في كاليفورنيا ومجمعاً سكنياً في مانهاتن بيتش في لوس أنجلوس باعته مؤخراً للوكا دونسيتش نجم لوس أنجلوس ليكرز مقابل 25 مليون دولار.
نجاحات شارابوفا استمرت بعد إصابة صديقتها المقربة بسرطان الجلد ما دفعها إلى إنشاء شركة تنتج واقياً شمسياً، بعد أعوام استحوذت شركة الاستثمارات العملاقة "بلاك ستون" عليها مقابل 750 مليون دولار أميركي.
استثمارات الروسية الحسناء تواصلت ودخلت عالم الرياضة بعدما استثمرت 900 ألف دولار في شركة مختصة بإنتاج أساور المعصم والكاحل للرياضيين، وتقدر اليوم قيمة الشركة بأكثر من 10 ملايين دولار .