إعلانات "يوتيوب" الصادمة تُفسد تجربة "فورتنيت" لطفل صغير.. ما القصة؟


الرياض - العربية Business 27/01/2025 12:08 PM

يبدو أن مشكلة الإعلانات غير اللائقة على منصة "يوتيوب" تتفاقم بشكل ملحوظ، مع ظهور تقارير متزايدة عن إعلانات غير مناسبة تعرض الأطفال لمحتوى صادم.

في أحدث الحوادث، تعرض طفل يبلغ من العمر 7 سنوات لإعلان صريح أثناء مشاهدة بث مباشر للعبة فورتنيت عبر قناة صانعة المحتوى الشهيرة Loserfruit.

وفقًا لما نشره عم الطفل على منصة Reddit، فوجئ الصغير بإعلان يحمل طابعًا إباحيًا، لدرجة أنه اعتقد خطأً أن الشخص الظاهر في الإعلان هي صانعة المحتوى نفسها.

قال العم في منشوره: "كان ابن أخي يشاهد البث المباشر، ثم جاء إليّ مرتبكًا وسألني عما تفعله Loserfruit ولماذا توقفت عن اللعب"، بحسب تقرير نشره موقع "androidauthority" واطلعت عليه "العربية Business".

ليست هذه الحادثة الأولى من نوعها؛ فقد أصبحت الإعلانات المسيئة على "يوتيوب" موضوعًا ساخنًا للنقاش على منصات مثل Reddit، حيث يتزايد عدد الشكاوى حول تدهور جودة تعديل الإعلانات على المنصة.

الأمر لا يتوقف عند الإعلانات فقط؛ إذ ظهرت حسابات روبوتية تنشر تعليقات غير لائقة أسفل الفيديوهات الشهيرة، ما يزيد من شعور المستخدمين بعدم الأمان.

وفي استطلاع أجراه موقع Android Authority، أبدى أكثر من 80% من المشاركين عدم رضاهم عن تجربة "يوتيوب" في عام 2024.

جهود "يوتيوب" لمكافحة المحتوى غير اللائق

رغم ادعاء "يوتييوب" اتخاذ إجراءات صارمة، مثل إزالة 5.5 مليار إعلان مخالف في عام 2023، إلا أن وتيرة الحوادث المتزايدة تشير إلى ثغرات كبيرة في عملية تعديل الإعلانات.

وصرّح متحدث باسم "يوتيوب" في وقت سابق: "لدينا سياسات صارمة ضد الإعلانات ذات المحتوى الصريح، ونقوم بإزالتها فور اكتشافها".

ومع ذلك، تبقى المشكلة قائمة، مما يثير تساؤلات حول فعالية استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة الإعلانات.

حوادث مثل هذه تسلط الضوء على الحاجة الماسة لإعادة النظر في سياسات الإعلانات على المنصة، ليس فقط للحفاظ على سمعتها، ولكن أيضًا لحماية جمهورها الأصغر سنًا من التعرض لمحتوى غير لائق.

الحلول الممكنة للمستخدمين

لحماية الأطفال من التعرض لمحتوى غير لائق، ينصح بالاعتماد على تطبيق "يوتيوب كيدز"، الذي يوفر تجربة مشاهدة آمنة وموجهة للأطفال.

كما يمكن الاشتراك في خدمة "يوتيوب بيرميوم" لتجنب الإعلانات بشكل كامل.


المصدر : alarabiya.net تاريخ النشر : 27/01/2025 12:08 PM

Min-Alakher.com ©2025®